غادرت القافلة البرية الثامنة لهيئة الهلال الأحمر، الدولة متوجهة إلى العاصمة الأردنية عمّان، تحمل مساعدات لمساندة وإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، ضمن جهودها المستمرة لتخفيف معاناتهم، وتحسين ظروفهم الإنسانية.

وتتكون القافلة البرية من عدد من الشاحنات، تحمل كميات كبيرة من مواد الإغاثة المتنوعة التي تبرع بها المحسنون في الدولة، وتشتمل على ملابس وأغطية وبطانيات وتمور ومستلزمات أطفال أساسية.

وأكد فهد عبدالرحمن سلطان نائب الأمين العام للمساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر بالإنابة أن الهيئة ترسل المواد الإغاثية لصالح اللاجئين الذين يستضيفهم "المخيم الإماراتي- الأردني" لتعزيز قدرات المخيم في مجال الإيواء والإعاشة والخدمات الضرورية الأخرى، كما تعد القافلة الثامنة امتداداً لعمليات الهيئة الإغاثية التي تواصلت في الفترة الماضية لصالح اللاجئين، حيث راعت الهيئة أن تحتوي القافلة على المتطلبات الأساسية التي يحتاجها اللاجئون في ظروفهم الراهنة.

وقال إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعمل لمواكبة التطورات الإنسانية بالنسبة للاجئين في الأردن ولبنان بتفعيل آلياتها، وتسخير إمكاناتها للوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من نشاطها وعملياتها الإغاثية، وتقديم وسائل الدعم والمساندة كافة لتحسين ظروفهم، مشدداً على أن الهيئة ستواصل جهودها الخيرة ومساعيها الحثيثة لتحسين حياة اللاجئين وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم.

وأشار فهد سلطان إلى أن برامج الهيئة الإنسانية للأشقاء السوريين في الأردن ولبنان مستمرة دون توقف، وذلك بفضل الجهود الميدانية التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي الموجود على الساحة الأردنية، الذي يضطلع بدور كبير في تخفيف معاناة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية.

وأوضح أن الهيئة تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية للمتأثرين من الأحداث في سوريا وتداعياتها على حركة النزوح واللجوء التي تتفاقم يومياً.

وأكد فهد سلطان أن خطط الهيئة تواكب تلك المستجدات وتعمل على جميع المحاور التي تسهم في تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لتحسين سبل الحياة داخل مخيمات اللاجئين، مشيراً في هذا الصدد إلى برامج الهيئة في المجالات الصحية والإيوائية والغذائية والخدمية التي تجد التقدير والعرفان من اللاجئين أنفسهم والجهات والمنظمات العاملة وسطهم.

ويواصل "المخيم الإماراتي - الأردني" تعزيز برامجه وخدماته الإيوائية والمعيشية والصحية والتعليمية للاجئين السوريين في ظل تدفق أعداد كبيرة منهم إلى الأردن نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا.