أعلنت مجموعة وصل لإدارة الأصول عن مساندتها لمركز دبي للتوحد في جهوده الهادفة إلى توسعة نطاق نشاطاته حتى يتمكن من تقديم خدماته إلى أكبر عدد من أطفال التوحد.

وكانت وصل استجابت لنداء مركز دبي للتوحد الذي أطلق حملة لاستكمال مبنى جديد، وأبدت المجموعة على الفور استعدادها لتقديم تبرع سخي يعكس التزام وصل الراسخ لدعم احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة، ومساندة قضاياهم وأسرهم والجهات القائمة على رعايتهم.

ويقول هشام عبدالله القاسم الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول: "إن هذه الشريحة من المجتمع عزيزة جداً على قلوبنا جميعاً، ويأتي هذا التبرع المتواضع ترجمة للقيم السامية التي يحثنا عليها ديننا الحنيف، وانعكاساً لمبادئ التراحم والتكافل السائدة في مجتمع الإمارات، كما أنه يصب في إطار مسؤوليتنا تجاه المجتمع الذي ننتمي إليه".

واختتم القاسم حديثه بالقول: "نأمل أن تساعد مساهمتنا الأخيرة في دعم هذا المشروع الإنساني، وأن يكون لها تأثير إيجابي للتخفيف من معاناة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع. إننا في وصل نبحث دائماً عن مثل هذه الفرص، وتقديم المساعدات الممكنة لجميع مؤسساتنا الخيرية حتى تتمكن من أداء رسالتها النبيلة".

تجدر الإشارة إلى مركز دبي للتوحد تأسس في العام 2011 لتقديم الرعاية للأطفال المصابين بهذا الاضطراب ولدعم أسرهم، ونجح في تحقيق الريادة والتميز في الخدمات الذي يقدمها وبنشر والتوعية باضطراب التوحد على مستوى المنطقة. ونظراً لارتفاع أعداد المسجلين على قوائم الانتظار للالتحاق بصفوف المركز، أطلق مشروع المبنى الجديد القادر على التعامل من عدد أكبر من الأطفال المصابين.