نظمت جمعية الإمارات للسكري، بالتعاون مع مبادرة "خذ قرار TM" في مركزها في جمعية الإمارات الطبية في دبي، فعالية لمساعدة الأطفال المصابين بحالة السكري المعتمد على الأنسولين، وزودت الفعالية ذوي هؤلاء الأطفال بلمحة شاملة عن العلاج باستخدام مضخات الأنسولين التي تساعد في إدارة حالات السكري المعتمدة على الأنسولين.
وشارك في الفعالية الدكتور عبدالرزاق المدني، المدير التنفيذي لمستشفى دبي ورئيس "جمعية الإمارات للسكري"، حيث ناقش مع أهالي الأطفال آخر المستجدات في مجال إدارة حالة السكري المعتمد على الأنسولين، كما نال الأطفال نصيبهم من المعلومات حول حالة السكري وكيفية استخدام مضخة الأنسولين بأسلوب طريف ومسلٍ في آن معاً، وستقام لاحقاً سلسلة من الجلسات التعليمية المماثلة والموجهة للعائلات التي تعاني من السكري المعتمد على الأنسولين.
وقال الدكتور عبدالرزاق المدني: "تعتبر الإدارة المناسبة لحالة السكري حاجة مستمرة، ويصعب على الأطفال والمراهقين وعائلاتهم بشكل خاص متابعة هذه المسألة لما تتطلب من اهتمام خاص بالعادات اليومية والالتزام بتطبيق النصائح الطبية خارج العيادة".
الجهاز المناعي
وأضاف: "تنشأ حالة السكري من النمط الأول عندما يقوم جهازنا المناعي بتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، ففي الحالات الطبيعية، يقوم الجهاز المناعي بمحاربة الأجسام الغريبة في الجسم مثل الفيروسات والبكتيريا؛ ولكن ولأسباب مجهولة، يختلف الأمر بالنسبة للمصابين بحالة السكري من النمط الأول، حيث يهاجم الجهاز المناعي خلايا الجسم ليؤدي ذلك إلى حدوث نقص حاد في هرمون الأنسولين.
