أكد مصدر مطّلع أنه تم سحب شحنة الديزل من السفينة الجانحة "سن شاين" قبالة شاطئ أم القيوين منذ أكثر من أسبوع والتي كانت تحمل 160 طنا من الديزل وذلك عن طريق صهاريج الشفط، لافتا الى أنه لا تأثير على البيئة البحرية ولا على الاحياء المائية ولا الاسماك، وأن الرائحة قد تلاشت بعد عملية شفط كمية الديزل التي كانت بالسفينة وأن المالك قد تعهد بسحب السفينة في اقرب وقت ممكن، لافتا الى أن هناك متابعة دائمة من فريق إدارة الطوارئ والازمات والكوارث المحلي في أم القيوين لموضوع السفينة وان هناك محاولات من قبل الشركة لسحب السفينة من الشاطئ.

من جانب آخر اكد راشد عبيد الشحي مدير مستشفى ام القيوين أنه وردت حالتان راجعتا قسم الحوادث والطوارئ في الفترة الماضية، حيث كانت الحالة الأولى لمريضة احضرت للطوارئ وهي تعاني من ضيق بالتنفس وقد أعطيت موسعات للشعب الهوائية وبعدها استقرت حالتها واخرجت من القسم، مبينا أن الحالة الثانية لمريضة تعاني من الربو وبعض الأمراض المزمنة وكانت قد استنشقت رائحة الديزل وحضرت إلى قسم الطوارئ تعاني من ألم بالصدر وزيادة بخفقات القلب وضيق بالتنفس حيث تم عمل تخطيط قلبي وصورة اشعة للصدر وأعطيت العلاج اللازم حيث اخرجت بعد ان استقرت حالتها.

رائحة قوية

وأوضح الشحي أن الطبيب المختص قد أكد أن رائحة الديزل القوية على مرضى الربو تؤثر سلبا عليهم، لأنهم يتحسسون من الروائح النفاذة بالإضافة لتغيرات الجو والغبار، ما يؤدي إلى التهاب تحسسي في القصبات الصدرية ينتج عنه ضيق وصعوبة في التنفس وسعال متكرر.

وأكد أن الأجراء العلاجي ينقسم إلى شقين، الأول وقائي وهو الابتعاد قدر الإمكان عن مصدر الرائحة التي تؤثر بشكل كبير على مرضى الربو أما الإجراء الثاني فيجب استعمال العلاج المتوفر لدى المريض بانتظام مع إمكانية زيادة استعمال البخاخ.

من جانب آخر طالب مواطنون في ام القيوين الجهات المختصة من وزارة البيئة والجهات ذات الاختصاص في الامارة بضرورة الإسراع في سحب السفينة واللنش الجانحين منذ أكثر من 5 أيام قبالة شاطئ أم القيوين، لافتين الى ان بقاءهما أكثر من ذلك سيلوث البيئة والحياة البحرية ويمنع مرتادي الشاطئ من السباحة، وأن تقوم الجهات المختصة بسحب السفينة واللنش وتحميل صاحبيهما التكاليف الناتجة عن عملية السحب، مبينين في الوقت ذاته أن صاحب السفينة قد تعهد بسحبها قبل 3 أيام ولكن ظلت جانحة حتى مساء أمس.