تتواصل الحملة الخيرية والإنسانية التي أطلقتها جمعية النهضة النسائية في دبي بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر لدعم الأشقاء بسوريا، تحت شعار "قطرة على الوتين لدعم أهالي سوريا" وحول هذه التظاهرة الإنسانية والخيرية صرحت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة، قائلة: "تسعى دولة الإمارات ومنذ فجر نهضتها المباركة إلى تعزيز ودعم العمل الإنساني ومساعدة الأشقاء والأصدقاء في ساحات العالم أجمع، ولذلك فإن الحملة الإنسانية الخيرية التي أطلقتها جمعية النهضة النسائية بدبي، خلال الفترة من 15 سبتمبر 2013 وحتى نهاية الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2013، دعماً للأشقاء السوريين، في محنتهم الراهنة والتي حملت شعار "قطرة على الوتين" لدعم أهالي سوريا، خطوة فاعلة وهادفة تتناغم مع استراتيجية وتوجيهات دولتنا الفتية في إيلاء القضايا الإنسانية، ودعم الأشقاء في الوطن العربي في محنتهم، جل الاهتمام حيث تقف السواعد الإماراتية الخضراء وسواعد الأشقاء والاصدقاء لتطويق الطفولة السورية ضد قسوة الشتاء وصعوبة الحياة جراء الحروب والأحداث التي تمر بها سوريا الشقيقة».

وتابعت: "كما نعلم جميعاً فإن فصل الشتاء على الأبواب ولذلك يجب التحرك السريع لمساعدة الأسر والأطفال في البلد الشقيق من خلال هذه الحملة الخيرية التي تظلل مساحات العطاء الأخوي الخالص اخضراراً، كما تأتي الحملة انسجاماً مع خطط واستراتيجية جمعية النهضة النسائية في دعم الأشقاء والأصدقاء في مجالات العمل الإنساني الخالص والعمل التطوعي ولذلك فإننا نتطلع من الأخوة والأخوات المواطنين والمؤسسات الحكومية والخاصة والمقيمين من الدول الشقيقة والصديقة لإعطاء هذه الحملة جل الأهمية لتحقيق أهدافها الإنسانية على أرض الواقع التي في مجملها مساندة أهالي سوريا في محنتهم الراهنة، وتوفير مواد غذائية وأغطية لكبح برودة الطقس على أجساد الأطفال والأهالي. وتجسيداً لرؤية ورسالة الدولة في إثراء العمل الإنساني نعمل يداً بيد كمواطنين ومقيمين في الإمارات لدعم الأسر بسوريا الشقيقة في ظل الظروف الراهنة".

وقالت: "إنها رسالة مفتوحة للضمير الإنساني والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا أعددنا للطفولة السورية؟ إن معاناة أطفال سوريا تؤرق الضمائر فهل من مجيب لمساعدتهم من قسوة الشتاء؟ لذلك يجب أن نتكاتف جميعاً من أجل أطفال شامنا العربي، وأن نجود لحمايتهم من أجواء البرد القارس ولنتنافس جميعاً في رياض الخير والبر من أجل الطفولة السورية ضد قسوة الشتاء، وأيضاً من أجل حمايتهم من الحروب والدمار، ونرفع أكفنا بالدعاء لهم ونمد سواعدنا بيضاء من أجلهم، كما أن حمايتهم من البرد وتبعاته مسؤوليتنا جميعاً، ولنعمل من أجل إعادة البسمة إلى شفاه الطفولة السورية".