أكَّد عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، وكيل وزارة الخارجية، أن استمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى، طنب الصغرى وأبو موسى، ليس له أيّ أثر على حقوق الإمارات القانونية والسيادية المشروعة على هذه الجزر. وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، سَعَت على الدوام، إلى إيجاد حلّ سلمي لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث، عن طريق المفاوضات الثنائية، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، لكن ـ المؤسف ـ أن إيران لم تستجِب لهذه المساعي الصادقة.

ميثاق

وقال، في حوار خاص لـمجلة "طوارئ وأزمات"، الصادرة عن الهيئة الوطنية لادارة الطوارئ والازمات والكوارث، إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تتميَّز بالحكمة والاعتدال، وهي قائمة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، واحترام المواثيق والقوانين الدولية، وإقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للآخرين، وحلّ النزاعات الدولية عبر الحوار والطرق السلمية، والوقوف إلى جانب قضايا الحق والعدل، والإسهام الفعّال في دعم الاستقرار والسلم الدوليين. وذكر أن الإمارات نجحت في تحقيق مجموعة رئيسة من الأهداف التنموية للألفية، التي حدَّدتها قمة الأمم المتحدة الخاصة بتمكين المرأة، وتوظيف الموارد وتحسين الظروف الاجتماعية البيئية، ومكافحة الأمّية، وتفعيل الشراكة العالمية من أجل التنمية. وأكّد أن الإمارات تعتمد نهجاً قائماً على الشفافية والتواصل الانتقائي مع التقارير التي تتَّسم بالمصداقية في طرحها لحالة حقوق الإنسان في الدولة، مشيراً إلى أن "تلك التي تتّسم بالتحامل وتفتقر إلى الحيادية والموضوعية، فإنها تقابَل بالتجاهل.

تقدير

وأضاف، إن الدور الإنساني لدولة الإمارات حظي بثقة وتقدير الأمم المتحدة ومنظماتها، وأكسبها الاحترام والتقدير على المستوى الدولي، ووضعها ضمن منظومة القوى الخيِّرة في العالم. وأوضح أن أكثر من 34 جهة ومؤسسة حكومية وغير حكومية، تتولّى تقديم المساعدات والقروض والمِنح إلى مُستحقّيها في جميع أنحاء العالم. وأشار إلى أن التوجّه الإنساني لدولة الإمارات، هو نهج أصيل وثابت في سياستها الخارجية، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويستمر من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

تكريم الفائزة بتصميم شعار «خدمة تواجدي»

كرم عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل وزارة الخارجية في ديوان عام الوزارة مريم عبدالرزاق الفهيم الفائزة بمسابقة تصميم شعار "خدمة تواجدي" التي طرحتها الوزارة خلال الفترة الماضية بجانب تكريم الفائزتين بالمركزين الثاني والثالث تقديرا لجهودهما. وهنأ وكيل الخارجية المصممة على الفوز معربا عن إعجابه بمهاراتها الفنية والأفكار المستخدمة في تصميم شعار خدمة تواجدي. كما أشاد خلال حفل التكريم بجميع المشاركين في المسابقة والتفاعل المتميز الذي أبدوه لتصميم شعار الخدمة والفوز بالمسابقة مشيرا إلى أن هذا تم ملاحظته من خلال التصاميم والأفكار المقدمة من المشاركين والتي تنم عن غنى أفكار المواهب والمبدعين بالدولة. وأكد أن وزارة الخارجية حرصت على إشراك مواطني الدولة في تصميم شعار خدمة تواجدي للتعريف بالخدمة وهدفها الوطني وهو تواصل الوزارة معهم في الخارج في حالات الطوارئ والأزمات للحفاظ على سلامتهم وأمنهم. أبوظبي - وام