كشفت إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي أن مرض السرطان تسبب في وفاة 407 أشخاص في الإمارة خلال العام الماضي منها 34% وقعت بين المواطنين و66% بين الوافدين، منهم 47% إناثاً و53 ذكورا حيث يعد هذا المرض ثاني سبب رئيسي للوفاة في الإمارة، إذ يمثل 15% من مجموع الوفيات السنوية.

وذكرت البيانات الإحصائية لعام 2012 في إمارة أبوظبي بأنه تم الإبلاغ عن ألف و729 حالة سرطان جديدة 28% منها بين المواطنين و72% بين الوافدين، ووقت تلك الإصابات بين النساء أكثر من الرجال بواقع 53% بين الإناث و47% بين الذكور، وكانت أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الجنسين هي سرطانات الثدي بنسبة 22% والدم بنسبة 17% يليه القولون والمستقيم بواقع 9% ثم الغدد اللمفاوية 7% ثم الغدة الدرقية بنسبة5%.

ومن جانب آخر أطلقت هيئة الصحة في أبوظبي رسميا أمس الأول في مقرها بأبوظبي برنامجها السنوي لتعزيز الصحة والتوعية بالسرطان "الصحة أمان والفحص اطمئنان"، بالشراكة مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" وبدعم من مختلف الشركاء في قطاعي الرعاية الصحية والإعلام ومؤسسات المجتمع المحلي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

ويقام البرنامج خلال الفترة من شهر أكتوبر 2013 وحتى مارس 2014، حيث سيركز على أربعة أنواع من مرض السرطان وهي، سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم. وتهدف حملة هيئة الصحة في أبوظبي إلى توعية وتحفيز المجتمع المحلي على اتخاذ الخطوات اللازمة مثل إجراء الفحوص الدورية بشكل دوري ومنتظم، حيث يساعد الانتظام والمتابعة المستمرة من اكتشاف التغييرات وإزالتها قبل التحول الى أورام سرطانية وكذلك تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة عندما يكون في مرحلة قابلة للعلاج.

وقاية

وقالت الدكتورة جلاء طاهر، مدير قسم الأمراض غير السارية في الهيئة "في حين يعد مرض السرطان من أسباب الوفيات في أبوظبي، إلا أن هناك إمكانية للوقاية منه إلى حد كبير، ويمكن لممارسات تغيير نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين وتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية والحصول على اللقاحات، أن تقلل من مخاطر الإصابة بهذا المرض. ونهدف في هيئة الصحة - أبوظبي إلى الاستفادة من برنامجنا السنوي لتعزيز الصحة والتوعية بالسرطان كمنصة لضمان مستقبل أكثر صحة وأماناً وإنتاجية لسكان إمارة أبوظبي."

زيادة

وأشارت إلى أنه في حالة استمرار معدلي الإصابات والوفيات بسبب السرطان بهذه الصورة ودون تدخلات طبية وتثقيفية فإنه من المتوقع ارتفاع عدد الإصابات في إمارة أبوظبي عام 2020 إلى نحو 3 آلاف و232 إصابة ترتفع إلى 5 آلاف و914 إصابة عام 2030، فيما يتوقع ارتفاع عدد الوفيات بسبب المرض إلى ألف و702 وفاة عام 2020 .