أطلقت وزارة الداخلية "جائزة حماية الطفل"؛ لتكون ضمن الجوائز المعتمدة لمهرجان أبوظبي السينمائي، لإيجاد ثقافة سينمائية تتعلق بحماية الطفل على المستويين المحلي والعالمي؛ وفقاً لرؤية الوزارة، وسيتم تخصيص الجائزة لأفضل فيلم وأفضل سيناريو حول حماية وسلامة الطفل.
وقال  اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء  وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل، في تصريح على هامش مؤتمر صحافي اليوم "الثلاثاء"،  في قصر الإمارات بمناسبة انطلاق الدورة السابعة لمهرجان أبوظبي السينمائي، إن جائزة حماية الطفل ستكون ضمن الجوائز المعتمدة لمهرجان أبوظبي السينمائي، وسيتم تخصيصها لأفضل فيلم وأفضل سيناريو حول كل ما يتعلق بحماية وسلامة الطفل، على نحو يعزز زيادة الوعي  بأوضاع الأطفال من ضحايا العنف، أو سوء المعاملة أو الإهمال، وتشمل  الأبعاد الأربعة عشرة المعتمدة لحماية الطفل.
وأضاف: إن الجائزة بمثابة رسالة تقدير موجهة للسينمائيين، كما تعكس الدور الحقيقي الذي  تلعبه السينما والسينمائيون، باعتبارهم نموذجاً  يمكنه التواصل  بفاعلية مع العديد من شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن القطاع السينمائي له بصمة واضحة في بناء الوعي المجتمعي، وإيصال الرسائل التوعوية البناءة لأكبر عدد من شرائح المجتمع، وحضر المؤتمر حشد كبير من الإعلاميين والمنظمين والمهتمين بهذا الفن.
من جانبه أكد المقدم فيصل الشمري، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، أن الجائزة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الشرطية، المتعلقة بإطلاق برامج ومبادرات، تسهم في زيادة الوعي وبناء ثقافة مجتمعية  وسينمائية؛  تتعلق بحماية الطفل على المستويين المحلي والعالمي، وذلك وفقاً لرؤية وزارة الداخلية، معبّراً عن شكره لإدارة المهرجان والمنظمين، وإدارة الإعلام الأمني لمساهتهم البناءة في إطلاق هذه الجائزة.
إلى ذلك ثمّن علي الجابري، مدير مهرجان أبوظبي السينمائي، مشاركة وزارة الداخلية في المهرجان، مؤكداً أنه يهتم بجميع القضايا  المطروحة، سواء كانت اجتماعية  أم ذات هوية، وبالأحداث التي تدور في الوطن العربي أيضاً، من خلال قسم المسابقة المعني بأفلام البيئة تحت عنوان (عالمنا) والمدعومة من المصدر.
واعتبرالجائزة من الأفكار الجديدة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع مركز حماية الطفل في وزارة الداخلية، قائلاً إنها بادرة طيبة، لاسيما أنها تتناول قضية غاية في الأهمية ألا وهي قضية العنف والاعتداء  على الأطفال والإهمال، مضيفاً أن  للسينما حضوراً قوياً قادراً على توصيل الرسالة، ونتيجة لما تحمله هذه القضية  من أهمية تحركنا بصورة مباشرة لدعم هذا المشروع، وتبنينا فكرة أول جائزة لأفلام حماية الطفل، وكشف أنه سيشارك في الدورة الحالية مجموعة من الأفلام تتعلق بهذا الموضوع، مشيراً إلى وجود  أفكار يجري  بحثها لتطوير الجائزة  وتسويقها في  الأعوام المقبلة.
وقدم الجابري الشكر إلى نورة الكعبي؛  الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية،  التي أبدت الاستعداد التام لتبني الفكرة ودعمها، كما تمكنت خلال فترة قصيرة من الزمن أن تضع هذه الجائزة في عين الاعتبار من خلال النشر وتسهيل الأمور؛ بالتعاون مع مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل.