نظم المركز المجتمعي والثقافي بأبوظبي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أول من أمس ملتقى بعنوان "للسياحة في الإمارات عنوان... تراثي ثقافتي"، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي إدارة المباحث والتحريات _ الشرطة السياحية ومركز جامع الشيخ زايد الكبير وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

حيث يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية دور الجهات في تطوير السياحة الداخلية وتعزيز ونشر الثقافة السياحية بين مختلف فئات المجتمع، بما فيهم المواطنون والمقيمون والسياح الوافدون من مختلف دول العالم.

بدأ الملتقى الذي شهد حضورا كبيرا من طلاب وطالبات جامعة أبوظبي وكليات التقنية العليا، بالسلام الوطني، تلاه فيلم مصور عن الهوية الوطنية، وآخر عن الشرطة السياحية ودورها في تحقيق الأمن السياحي والمهام القائمة بها على مستوى إمارة أبوظبي.

جلسة حوارية

حيث قدم الملتقى جلسة حوارية حول (الثقافة السياحية ودور الجهات في تطوير السياحة) أدارها الدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بمشاركة الرائد عبدالرحمن البريكي مدير فرع التنسيق في الشرطة السياحية، وعبدالعزيز المعمري مدير إدارة الاتصال والأنشطة في مركز جامع الشيخ زايد الكبير.

اهداف استراتيجية

وقال الدكتور حبيب غلوم العطار إن تنظيم المركز المجتمعي والثقافي بأبوظبي لمثل هذه الملتقيات إنما هو ترجمة للأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية والمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها إلى جانب الهدف الرامي إلى تعزيز التكامل والتنسيق مع القطاعين العام والخاص وبناء شراكة فعالة مع مختلف الجهات في الدولة.

وبدأ العطار الحوار بالإشارة إلى أدوار الجهات المتعاونة في دعم مفهوم الثقافة السياحية بين مختلف فئات المجتمع، حيث تطرق المشاركون في الجلسة الحوارية إلى أدوارهم ومهامهم في تنشيط الحركة السياحية في الدولة والتعاون القائم فيما بينهم بهدف تطوير الثقافة السياحية من خلال المعالم الحضارية والمرافق السياحية المنتشرة في الإمارات، إلى جانب تقديم خدمات عالية الجودة تتناسب مع احتياجات ومتطلبات السياح، بالإضافة إلى المشاكل والمعوقات التي يمكن أن تواجههم خلال فترة زيارتهم في الدولة.