عبر مسؤولو ومواطنو مدينة دبا الفجيرة عن سعادتهم في اعتماد لجنة مبادرات رئيس الدولة 40 مسكنا في مدينة الفجيرة، رافعين الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وجه بإنشاء وحدات سكنية جديدة وإحلال المساكن القديمة، والتي تعد مشروعًا حضاريًا كبيرًا ورائدًا على مستوى العالم. مؤكدين أن الإسراع في إطلاق المشروع يعد بادرة خير تبشر بحلحلة طلبات الإسكان في مناطق أخرى من الدولة، واصفين سعادتهم بأنها لا توصف، وتأتي بعد سنوات انتظار وصلت إلى أكثر من 40 عاما في بعض الحالات.

اليماحي: مكرمة أبوية

وبهذه المناسبة، وصف مدير بلدية دبا المهندس حسن سالم اليماحي هذه اللفتة الإنسانية السامية من صاحب السمو رئيس الدولة في اعتماد 40 منزلاً في مدينة دبا الفجيرة والذي يأتي استكمالاً لمراحل المشروع الحضاري بإعادة بناء البيوت التي شيدت قبل عام 1990 في مختلف المناطق بدولة الإمارات، والتي تأتي ضمن اهتمام سموه بتوفير السكن الملائم لجميع أفراد الشعب الإماراتي الكريم ضمن المبادرات السامية التي يقودها سموه. مبينا أنها جاءت في وقتها وبالأخص المساكن الآيلة للسقوط التي بنيت في أوائل الثمانينات من القرن الماضي.

حياة كريمة

وأوضح أن هذا المشروع الكبير الذي أمر به سموه من المكرمات الأبوية لأبنائه المواطنين في سبيل توفير السكن الملائم والارتقاء بمستواهم المعيشي وتحقيق سبل الرفاهية والحياة الكريمة، والتي تأتي تأكيدا لحرص سموه الدائم على توفير العيش الكريم لجميع المواطنين في أفضل المستويات وفي مختلف مجالات الحياة، مؤكدا اعتزازه بهذه التوجيهات الرشيدة التي نتشرف جميعاً بتنفيذها من أجل توفير الحياة الكريمة للجميع على أرض هذا البلد الطيب.

كما أعرب اليماحي عن تشرف البلدية بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية فور توضيح أوجه التعاون وجميع الأنظمة المتعلقة بتنفيذ هذا المشروع، على أن يتم تسخير كافة الإمكانات من أجل إنجاحه وكل ما يعود بالنفع على المواطنين، والتي بدأت فعليا في مراحله الأولى من عملية إحصاء دقيق وشامل لمجموع تلك المنازل في مختلف مناطق مدينة دبا الفجيرة.

من عناصر التنمية الحضرية

من جانبه، أشار سليمان الخديم نائب رئيس الاتحاد السمكي التعاوني لجمعيات الصيد في الدولة ورئيس لجنة الصيد والصيادين بالشرقية ورئيس جمعية الصيادين بدبا الفجيرة: إلى أن مشروع إحلال المساكن المشيدة في التسعينات وبناء أخرى جديدة بدلاً عنها باتت عنصراً أساسياً من عناصر التنمية الحضرية المستدامة في الدولة، وأضحى دوره داعما لجهود الارتقاء بالواقع الحضري في مختلف المناطق، كأحد المبادرات الاستراتيجية الوطنية في الدولة.

مثمنا جهود الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة والتي أعطت للموضوع الإسكاني مساحة واسعة ودرجة عالية في الأولويات التي تنتهجها والتي لا تقل عن أولويات أخرى في الشؤون الحياتية التي جعلت الإمارات تتبوأ المكانة الأولى عربيا لعدد متتال من السنوات في تقارير التنمية البشرية وكذلك الحضرية، لكون الإنسان هو أثمن ما تملك، لأنه يتصدر حلم الوطن بتنمية مستدامة في الرؤية الوطنية الشاملة نحو التقدم والتطوير.

تحقق تطلعات رئيس الدولة

وأشاد عبدالله رشيد رئيس القلم الجنائي بمدينة دبا الفجيرة، بالجهود الكبيرة للجنة مبادرات رئيس الدولة في المشروع. مشيرا إلى أن جميع هذه الجهود الخيرة تأتي تنفيذا للتوجيهات السامية لتحقيق تطلعات صاحب السمو رئيس الدولة لتوفير السكن الملائم لجميع فئات شعبه الوفي، وحرصاً على أن ينعم كل مواطن بالخدمات السكانية وإسهاماً في تخفيف أعباء الحياة في ظل المتغيرات الاقتصادية التي يعيشها العالم أجمع ولتشمل مظلة التنمية والنهضة كل أنحاء الوطن الغالي.

المواطنون: مشروع رائد

وفي استطلاع آراء المواطنين. أشاد المواطن أحمد الظنحاني بما تحقق من إنجازات في مبادرات رئيس الدولة بصفة عامة، ومنها اعتماد إعادة بناء البيوت الآيلة للسقوط والموجودة في حالة حرجة، مبيناً أن ما تحقق حتى الآن يبعث على السرور، وأعرب عن تطلعه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، خاصة وأن المشروع السامي رائد على المستوى العالمي.

وقال المواطن راشد خميس عبيد: "إن مبادرات رئيس الدولة أحدثت نقلة نوعية في مشاريع الإسكان في الدولة". معرباً عن اعتقاده أن ملف الإسكان في طريقه للحل خلال الفترة المقبلة. حيث ثمن جهود القيادة الرشيدة على ما تقدمه للمواطنين وثمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في هذا المجال.