عقدت بلدية دبي امس ورشة عمل لتطوير سياسة "صحة وحماية البيئة" في الامارة، بمشاركة الادارات المعنية بالبلدية و13 جهة حكومية اتحادية ومحلية اخرى، في نادي البلدية، وتنتهي المشاورات اليوم من خلال اتخاذ القرارات المناسبة.

وقال المهندس سالم مسمار مساعد مدير عام بلدية دبي لرقابة البيئة والصحة والسلامة، ان الورشة عقدت لمناقشة سياستي صحة البيئة، وحماية البيئة، مشيرا الى الفرق بين السياستين بحيث تتمثل حماية البيئة في كل الجهود التي تقوم بها وزارة البيئة والبلدية والجهات الاخرى المعنية، في المحافظة على عناصر ومواد البيئة، كالمياه والغذاء من التلوث، او الاستنزاف باعتبارها مسؤوليتهم جميعا.

صحة البيئة

واوضح ان صحة البيئة تتمثل في الاجراءات التي تقوم بها البلدية متمثلة في ادارات: الصحة والسلامة العامة، ورقابة الاغذية، والصرف الصحي، والنظافة، وغيرها، حيث تعمل كل تلك الادارات على ان لا تتأثر البيئة بالتلوث، ولا ينتقل ذلك لصحة الناس، باعتبارها الخط الوقائي للحفاظ على صحتهم، والصحة العامة

وأشار الى ان البلدية حددت 11 محورا مهما وهي: الهواء الخارجي، والهواء الداخلي، وسلامة الاغذية، وسلامة مياه الشرب، والمواد الاستهلاكية، اذ ستعمل الجهات المجتمعة على تطوير سياسات البيئة المتمثلة في تلك المحاور حسب الاولوية، على ان يتم تحديد التوصيات النهائية اليوم، ويتم اختيار المحاور الاكثر اهمية وحيوية

كما اشار الى ان المحاور المتبقية من الـ 11 محورا التي تناقشها الورشة هي: نظافة المدينة، والصرف الصحي، والصحة العامة، والمؤسسات ذات العلاقة بالصحة العامة كالفنادق والمدارس على سبيل المثال، والاندية والمراكز، والمباني العامة، والمساكن، موضحا انه سيتم تقييم صحة البيئة ضمن المناطق التي يتواجد فيها الناس

وحول اسباب عقد الورشة في ظل توفير البلدية لكافة تلك الخدمات، اشار مسمار الى ان الدائرة ارتأت اعادة تقييم مسؤوليتها تجاه كل تلك الجهات، حيث تم عام 2006 تشخيص حالة المدينة بيئيا، وتم استخراج نقاط القوة وتم العمل على المحافظة عليها، والتعرف على نقاط الضعف وجرى العمل على حلها وتبني برامج وتشريعات وانظمة جديدة لها.

مؤكدا انه بعد تلك المدة كان لابد من اعادة النظر في العمل وهيكليته وفقا للمتغيرات الحاصلة في الامارة على كافة الاصعدة، بالتعاون مع الشركاء المعنيين بالحفاظ على صحة الناس والصحة العامة.