تعتزم هيئة ال مكتوم الخيرية بالتعاون مع هيئة اليونسكو العالمية تنفيذ مشروع ( العلم من المهد الى اللحد) في الصومال بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الهيئة، ووفق الاتفاقية التي وقعها الشيخ راشد بن حمدان ال مكتوم رئيس مجلس أمناء هيئة ال مكتوم الخيرية في باريس مع هيئة اليونسكو العالمية.

وتنص الاتفاقية على أهمية دور العلم في تقدم الأمم والشعوب، داعية إلى ضرورة إنشاء قاعدة علمية تساعد على قيام المجتمع الصومالي والنهوض بمسؤولياته والتكامل بين مؤسساته من أجل الرقي بالمجتمع وتوجيهه نحو الأفضل والمساهمة في الاهتمام وتأهيل (الشباب و النساء) والأخذ بيدهم ليكونوا عناصر فعالة في بناء المستقبل، وبناء على هذه الاتفاقية سيغادر وفد من هيئة ال مكتوم الخيرية برئاسة محمد عبيد بن غنام الأمين العام للهيئة وعضوية حمدان حامد المستشار الثقافي الى نيروبي بكينيا للتنسيق مع الممثل المقيم لهيئة اليونسكو العالمية في كينيا والاتفاق على خريطة الطريق لتنفيذ المشروع (من المهد الى اللحد) الموجه لتعليم الكبار ووضع المنهج التعليمي المناسب للتطبيق في مدارس الشيخ حمدان بن راشد التابعة للهيئة في الصومال والمدارس التابعة لهيئة اليونسكو العالمية هناك.

العلم والتقنية

وقال محمد عبيد بن غنام الامين العام لهيئة ال مكتوم الخيرية: (من المعروف أن عمليات التحديث والنمو الاقتصادي والاجتماعي تحتاج إلى أن يأخذ العلم والتقنية دورهما في أي مجتمع يرنو إلى التقدم والازدهار).

وعلى العموم فإن أهمية العلم تظهر جلية في المجتمعات التي لديها مشكلات في قضايا عدة سواء أكانت حياتية مثل الإسكان والتربية وتأمين المياه والزراعة والنقل والبيئة والتلوث والقضايا الأمنية كالحرب والسلام أو غيرها ناهيك عن مخرجات التعليم وأساليب الانتاج والاستهلاك والتسويق بالاضافة إلى التنمية المستدامة والخطط المستقبلية وغيرها من الفعاليات المهمة التي يتمكن العلم من ايجاد حلول ناجعة لها وجعل التراكم المعرفي لهذه المجتمعات مربوطاً بالتطبيق وذلك من خلال تحويل المعرفة إلى منافع ملموسة والتي هي أهم عنصر فاعل في الحياة المعاصرة وهذا ما سعت الهيئة لتطبيقه في الصومال الشقيق بالتعاون مع هيئة اليونسكو العالمية بناء على التوجيهات الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم.