أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.. أهمية دور التعليم باعتباره رافداً معرفياً مهماً ومعطى ثقافياً يستلهم من خلاله الأفراد رؤيتهم لما وراء الواقع إضافة إلى دوره البارز في تحقيق التنمية الشاملة والتغيير الإيجابي في المجتمع.

واستعرضت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة في مكتبها والبارونة فلويللا بنجامين رئيس جامعة إكسيتر.. أوجه التعاون المشترك وتبادل الخبرات المختلفة فيما يتعلق بالقطاع التعليمي.

وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل النهوض بواقع الأداء التعليمي والتربوي وأهمية تدريب الكوادر البشرية على مواكبة التطورات والتغييرات السريعة في البيئة التعليمية وضرورة تطوير مخرجات التعليم من خلال التركيز على جودة أساليب التدريس القائمة على التفكير الإبداعي بجانب تحسين البيئة التعليمية للأطفال وتعزيز فرص التحاقهم بمسيرة التعليم.

وقالت الشيخة جواهر إن التعليم يعتبر أحد الحقوق الأساسية التي ينبغي أن يحصل الفرد عليه كونه إنسانا بما في ذلك الأطفال اللاجئون السوريون.. مشيرة إلى أن الأزمة السورية حرمت العديد من الأطفال من الذهاب إلى مدارسهم التي دمرت وحرمتهم من الاستفادة من شرح أساتذتهم الذين كانوا يعلمونهم أبجديات الحياة بل وحرمتهم من اللعب مع أصدقائهم الذين لا يدركون يقينا إن كانوا لايزالون على قيد الحياة.

وناشدت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المجتمع الإماراتي والعالم العربي لأخذ زمام المبادرة والمساهمة في دعم الجهود المبذولة لتحسين فرص تعليم الأطفال اللاجئين السوريين وتزويد مدارسهم بالاحتياجات اللازمة والضرورية لتؤدي دورها التربوي والتعليمي على أكمل وجه.. إضافة إلى استقطاب الكفاءات العلمية التي ستسهم في الارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للطلبة.