بدأت أمس عملية تقييم المشاركين في الدورة السابعة لمشروع القصة المقروءة بطريقة برايل للمكفوفين التي تنظمها مؤسسة زايد العليا للرّعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابعة لها تحت شعار "الجميع يقرأ" للعام السابع على التوالي برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان.
ويتواصل عمل لجان التقييم على مدى أسبوعين تقوم خلالها بسلسلة من الزيارات الميدانية على مستوى دولة الإمارات طبقاً للجدول الزمني لإجراء مقابلات مع 58 مشاركاً من داخل الدولة، بينما بلغ عدد المشاركين من مختلف دول العالم العربية والأجنبية 12 مشاركاً تقدموا للمشاركة في المشروع للعام الحالي. وبدأت لجان التقييم عملها بتقييم الطلبة المكفوفين في مدينة العين في مركز العين لذوي الاحتياجات الخاصة، ويوم الثلاثاء المقبل سيتمّ تقييم الطلبة المشاركين من إمارة أبوظبي ومدينة السلع في مقر مركز مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية، على أن يتم صباح يوم الخميس إجراء مقابلات لتقييم المشاركين في إمارة رأس الخيمة بمركز رأس الخيمة للمعاقين، ومساء اليوم نفسه في إمارة الشارقة بمقر جمعية الإمارات للمكفوفين، كما ستقيّم اللجنة الطلبة الجامعيين في جامعة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، والطلبة المشاركين في المشروع من إمارة دبي يوم الأربعاء في مركز دبي للمعاقين. وقالت ناعمة عبد الرحمن المنصوري عضو مجلس الإدارة مدير مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية، إنّ عملية تقييم الطلبة المشاركين ستكون من خلال استمارات التقييم والتي تتضمن بنوداً لتقييم القراءة بطريقة «برايل» بلغة سليمة خالية من الأخطاء تعتمد على فهم واستيعاب القصص لدى قراءتها وتحليل الشخصيات والمواقف في القصص، وتقييم اللغة والتراكيب إلى جانب المهارات الشخصية للمشارك أثناء المناقشة.
جدول
وأضافت إن إدارة المشروع ستعد جدولاً زمنيّاً آخر لتقييم الطلبة المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والعالمية في شهر أكتوبر القادم مؤكدةً أن مؤسسة زايد العليا للرّعاية الإنسانيّة متمثلة في مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية تحرص على إطلاق هذه المسابقة سنوياً برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان. وأوضحت بأنّ هذا المشروع هو الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات ويُسهم في النهوض بواقع الكفيف، خاصة في مجال تعليمه وعمله كما تدعم هذه المسابقة الجانب الثقافي والنموّ اللغوي للمكفوفين في دولة الإمارات وكافة الدول المشاركة الأمر الذي يساهم في تسهيل عمليات دمج المكفوفين في مراحل التعليم وينمي لديهم جانب الإبداع الأدبي.
نمو
لفتت ناعمة عبد الرحمن المنصوري إلى أن المشروع شهد نمواً في دوراته حيث استهدف منذ انطلاق دورته الأولى وحتى الرابعة المكفوفين من دولة الإمارات، فيما توسع المشروع في الدورة الخامسة ليشمل المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت إن الدورة السادسة شهدت مشاركات متنوّعة من دول عربية عدة، منوّهة بفائدة هذه المسابقة في تعميق العلاقة بين المكفوفين في كافة الدول وتعريفهم بالتراث والأحداث التاريخية.