كرمت وزارة الشؤون الاجتماعية مجموعة من المسنين وأسرهم وذلك تزامناً مع يوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من أكتوبر والذي سيستمر حتى خمسة عشر يوماً، والذي انعقد في مقر دار رعاية كبار السن، وشاركت في التكريم معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.
وبينت معاليها أن مثل هذه النماذج الحية من مجتمعنا تؤكد أن مجتمع الإمارات مجتمع مازال متمسكاً بقيمه وأنه حريص على أن يحظى المسنون بالحياة الأسرية الكريمة ضمن أسرتهم الطبيعية، وأن هذا المجتمع يوفر للمسن أسرة بديلة عندما يفقد أسرته أو يكون بلا أسرة، بالإضافة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية وبالاشتراك مع العديد من الوزارات والدوائر والهيئات بصدد إعداد خطة وطنية للمسنين.
وحضر التكريم فوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة وحمدة الشامسي مديرة دار رعاية كبار السن بالإنابة وسعيد السويدي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة التعاونية الداعمين لأنشطة دار رعاية كبار السن.
وزارت معاليها المسن محمد الحوسني في منزله بإمارة عجمان، الذي تقدم له الرعاية المنزلية منذ عام 2009م، وقد تم تكريمه وأسرته لاتباعهم كل الإرشادات التي تقدمها الوحدة المتنقلة للمسنين وتعاونهم مع الوزارة فيما يخص الالتزام بالتعليمات الواردة من القائمين على الخدمة المنزلية.
وتعتبر هذه الأسرة مثالية حيث يتولى أفراد أسرته الاهتمام به والعناية بنظافته الشخصية ورعايته ويولونه كل الاحترام والتقدير وحسن المعاملة، في الوقت الذي يغدق على أفراد أسرته بحبه وعطفه ونصائحه الأبوية، وقد أثنت معالي الوزيرة على أفراد الأسرة الذين يحوطون والدهم بالرعاية والاحترام ويقدمون بذلك مثالاً حياً على قيمنا الأصيلة التي تقوم على رعاية واحترام الكبار وتقديرهم.
أصدقاء
كما كرمت معاليها خلفان الشامسي الذي يعتبر من أوائل المنظمين لجماعة أصدقاء المسنين والأكثر تواصلاً مع المسنين المقيمين في دار رعاية كبار السن بعجمان، وقد بدأت مسيرته مع المسنين منذ عام 2004م، حيث يحرص على أن يتواجد مع المسنين من الساعة السابعة والنصف صباحاً، ليطلع على احتياجاتهم الشخصية ويحرص على تلبيتها.
كما يشارك في حملات التوعية الاجتماعية للاهتمام بالمسنين وإجلالهم وتوفير الرعاية لهم وتوقيرهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومنها برامج التلفزيون، ويشارك في ورش العمل التي تهدف إلى نقل الموروث الشعبي من كبار السن إلى الجيل الصاعد وفي مقدمة هذا الموروث الصناعات اليدوية التراثية، وهو يؤكد دائماً أن المسنين في دار رعاية المسنين هم أسرته الثانية.
كما تم تكريم أسرة المغفور له بإذن الله إبراهيم محمد صالح رئيس جماعة أصدقاء المسنين والذي كان له دور كبير في توفير الدعم المعنوي للمسنين من خلال الجماعة التي بدأت بـ20 مسناً وأصبح عددهم 50 مسناً تطوعوا في خدمة إخوانهم في دار رعاية كبار السن وتقديم الدعم المعنوي لهم.
شكر
وأبدى المسنون كل الشكر والتقدير لدولة الإمارات ولقيادتها الرشيدة التي وفرت لهم الحياة اللائقة، كما وجهوا الشكر إلى معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية لما يلقونه من معاملة لائقة في دار رعاية المسنين بعجمان ولأن الدار تلبي كل احتياجاتهم.
الرعاية المنزلية
تستهدف خدمة الرعاية المنزلية للمسنين ما لا يتجاوز الثلاثين مسناً في انطلاقتها الأولى وقد تزايد عددهم حتى وصل إلى 182 مسناً تقدم لهم خدمة الرعاية المنزلية.
