باشر موظفو ديوان ولي عهد أبوظبي والعاملون فيه بتنفيذ مبادرات الحملة التي أطلقوها تحت عنوان "البيت متوحد" في مختلف إمارات الدولة. وتأتي هذه الحملة ترجمة لرؤية موظفي ديوان ولي عهد أبوظبي في طرح المبادرات الوطنية التي من شأنها تفعيل التزامهم بالمسؤولية المجتمعية ومن أجل المساهمة في تطوير وتحسين الخدمات التي تهم أفراد المجتمع ومؤسساته في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والإنسانية كافة. وتتضمن الحملة التي شهد إطلاقها جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي سبع مبادرات في مجالات التعليم والبيئة والزراعة والثروة السمكية والنشاطات الأسرية وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث سيساهم جميع موظفي الديوان في الحملة من خلال الإشراف والمساهمة في تنفيذ المبادرات السبع في جميع إمارات الدولة.

وقام الموظفون بتقديم تبرعات ومساهمات مالية إلى الحملة التي سيتم استخدامها في تنفيذ المبادرات المقررة في كل إمارة من إمارات الدولة السبع بما يعود بالخير والفائدة على الشرائح المستهدفة من تلك المبادرات. ويهدف إطلاق المبادرات المجتمعية التي يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع عدد من المؤسسات والجهات الحكومية والمحلية في كل إمارة إلى تأصيل مبدأ المشاركة والتعاون وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتوثيق قيم التواصل الاجتماعي وتنمية المجتمع وتحقيق أهدافه وحل مشكلاته والتواصل مع شرائح المجتمع المختلفة من خلال الفعاليات والأنشطة والبرامج التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة. كما يأتي إطلاق حملة "البيت متوحد" بهدف الاحتفال بروح الاتحاد ونشر ثقافة العمل الوطني بهدف المساهمة في تعزيز الهوية الوطنية وحب الوطن والعطاء والمواطنة الصالحة ومشاعر الاتحاد والتضامن والمسؤولية المشتركة في مختلف إمارات الدولة. واستوحى اسم الحملة من مقولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "نحن بخير ما دام البيت متوحد".