أصدر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه قراراً بشأن تنظيم استيراد الأبقار والأغنام والماعز من الدول التي سجل بها فيروس شملنبرج. وجاء إصدار القرار بنــاءً علــى النشرة العلمية الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) حول فيروس شملنبرج في عام 2013.
وبناءً على مقتضيات المصلحة العامة فقد اشترط في حال سيتم استيراد الأبقار والأغنام والماعز من الدول التي سجل بها فيروس شملنبرج، أن تتضمن الشهادة الصحية المصاحبة لتلك الحيوانات بيانا يفيد بأنها من مزارع ومناطق لم يسجل بها المرض مسبقاً، شريطة عدم وجود العائل الناقل، على أن يتم فحص الحيوانات مخبرياً خلال السبعة أيام السابقة للشحن، أو أن يكون الاستيراد من مزارع لم يسجل بها الفيروس شريطة عدم وجود العائل الناقل، على أن يتم فحصها مخبرياً مرتين خلال الــ ( 28) يوما السابقة للشحن، مع ثبوت سلبية نتائج الفحص للفيروس في كلتا الحالتين.
شهادة
وأكد قرار وزير البيئة والمياه بضرورة أن تتضمن الشهادة بيانا يفيد بأن الحيوانات كانت تحت ملاحظة طبيب بيطري حكومي، ولم تظهر عليها أية أعراض مرضية للفيروس خلال فترة الــ (28) يوما السابقة للشحن.
واشترط القرار في حال استيراد السائل المنوي والأجنة من الأبقار والأغنام والماعز من الدول التي سجل بها شملنبرج، أن تتضمن الشهادة الصحية البيطرية المصاحبة للإرسالية بيانا يفيد بأن السائل المنوي أو الأجنة مأخوذة من حيوانات قد تم فحصها مخبرياً للفيروس وثبتت سلبية نتائج الفحص.
اسماء
وورد في ملحق القرار أنواع الحيوانات التي تصاب بالمرض وهي الأغنام والأبقار، كما ورد في القرار قائمة بأسماء الدول المسجل بها الفيروس وهي لوكسمبرج وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا واسبانيا وسويسرا واليونان، والجدير بالذكر بأن الناقل للفيروس هو البعوض.
من جهة أخرى دربت وزارة البيئة والمياه مختلف فئات المتعاملين وذلك ضمن المرحلة الأولى من خطتها لتدريب المتعاملين على استخدام النظام الإلكتروني لخدماتها التي تقدمها، ومن المزمع أن يتم تدريب المتعاملين الآخرين خلال الفترة القادمة من العام الجاري. وتهدف الوزارة في ذلك تحقيق نقلة نوعية في كفاءة الخدمات الحكومية، ورفعها إلى المستويات العالمية والوصول إلى المتعاملين وخدمتهم بالطريقة المثلى.
خطة
وضعت الوزارة خطة لتدريب المتعاملين على استخدام الخدمات الإلكترونية بما يمهد تخليص معاملاتهم عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، وبما يساهم في تقليل حجم العمل والجهد وبالتالي الوقت والموارد، ويوفر على المتعاملين عناء زيارة مراكز تقديم الخدمة للحصول على خدمات الوزارة المرجوة. وتم دعوة جميع المتعاملين لحضور الورش التدريبية التي نفذتها الوزارة في مختلف مناطق الدولة لتدريبهم على آلية استخدام النظام الإلكتروني للخدمات، وشملت الورش متدربين من الشركات الزراعية والبيطرية.