أعلنت شركة الاتحاد للقطارات - المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات - أمس عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ناشيونال للشحن الجوي - المزود البارز لحلول الشحن والمتخصص في مجال النقل المتعدد الوسائط بحراً وجواً - ستتمكن بموجبها شركة ناشيونال من إضافة خدمة النقل بواسطة السكك الحديدية إلى مجموعة حلولها اللوجستية لتلبية احتياجات عملائها في دولة الإمارات إضافة إلى الأسواق الخليجية وذلك عبر ربط شبكة شركة الاتحاد للقطارات بشبكة مجلس التعاون الخليجي للسكك الحديدية.
ووقع المذكرة كل من الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات الدكتور ناصر سيف المنصوري وجاكوب ماثيو رئيس وعضو مجلس إدارة شركة ناشيونال للشحن الجوي - آسيا وسيتم بموجبها تنويع سلسلة الحلول التجارية واللوجستية المتوفرة لعملاء شركة ناشيونال للشحن الجوي لتشمل حالياً امكانية نقل الشحنات عبر وسائل نقل متعددة ومنها النقل البحري والنقل الجوي والسكك الحديدية.
وقال المنصوري: "تهدف شركة الاتحاد للقطارات إلى تزويد الشركات والأعمال التجارية في دولة الإمارات بحلول النقل بالسكك الحديدية التي تمتاز بالكفاءة والفعالية ومصممة حسب احتياجات العملاء الأمر الذي يسهم في تعزيز نمو هذه الشركات وتحفيز النمو الاقتصادي بشكل عام"، موضحاً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة ناشيونال للشحن الجوي ستمكن الشركات والأعمال التجارية من تلبية احتياجات هذه السوق المتنامية وتسمح لهم بالمنافسة من خلال حلول شحن ذات كفاءة عالية ومصممة بشكل مدروس إضافة إلى الاستفادة من مزايا النقل بواسطة السكك الحديدية.
وقال جاكوب ماثيو: لقد رسخت شركة ناشيونال للشحن الجوي مكانتها مشغلاً بارزاً في دولة الإمارات التي أصبحت مركزاً إقليمياً هاماً للخدمات اللوجستية كما أسهمت خبرتُنا العالمية في ترسيخ تعزيز الوعي لفوائد وأهمية دمج خدماتنا مع شبكات السكك الحديدية، مشيراً إلى أن الاتفاق الموقع مع شركة الاتحاد للقطارات ينسجم مع استراتيجيتنا للتوسَع في المنطقة ويمكًنا أيضاً من الإسهام في تطوير صناعة الخدمات الّلُوجستية المتنامية في دولة الإمارات. الجدير بالذكر أن شركة ناشيونال للشحن الجوي هي مزود رائد لحلول الشحن التي تفتخر بشبكة عالمية متكاملة وسمعة معتبرة للغاية في مجال الشحن الجوي ويقع مقرها الرئيسي غربي نيويورك في الولايات المتحدة.
وتوفر الشركة عمليات نقل جوي حسب الطلب مع طائرات نموذجية مختلفة وخيارات لنقل أوزان حمولات مختلفة بالإضافة إلى طائرات نقل الركاب المؤجّرة ضمن منطقة الشرق الأوسط.
وبمجرد اكتمال المشروع ستغطي شبكة السكك الحديدية المخصصة لنقل الركاب والبضائع على حد سواء مسافة تقدر بحوالي 1200 كم عبر الإمارات وستسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للنقل والمواصلات وستشكل في الوقت ذاته جزءاً حيوياً من مشروع القطار الخليجي الذي يربط بين دول مجلس التعاون، حيث ستربط السكك الحديدية دولة الإمارات بكل من المملكة العربية السعودية عبر مركز الغويفات غرباً وبسلطنة عمان عبر مدينة العين شرقاً.