دعت خطبة الجمعة أمس إلى التمسك بكتابة الله وسنة رسوله الكريم والعمل على تدبر آياته الكريمة والعمل بها وقالت "إن للتمسك بالقرآن الكريم ثمرات شتى، وفوائد عظمى، تعود على الإنسان بخيري الدنيا والآخرة، فقارئ القرآن الكريم ينال أجر بركاته، ويتضاعف رصيد حسناته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).

وأكدت أنه بالقرآن يرتقي المؤمن يوم القيامة درجات الجنان قال صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها) وصاحب القرآن هو من يلازمه بالتلاوة والعمل.

واضافت "إن أحسن الحديث كتاب رب العالمين، أنزله على قلب نبيه محمد خاتم النبيين، قال عز وجل: (وإنه لتنزيل رب العالمين* نزل به الروح الأمين* على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربي مبين) وهو كتاب أحكمت آياته، وفصلت كلماته، وحفظت من عبث العابثين، وتحريف المحرفين، قال تعالى: (وإنه لكتاب عزيز* لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).

وذكرت أن الله عز وجل سماه بأسماء كريمة، ووصفه بصفات حكيمة، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، وهو الشفاء النافع، والدواء الناجع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، وهداية لمن عمل به، قال الله عز وجل: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) وقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على التمسك بالقرآن الكريم بقوله: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه).

ويستلزم التمسك بالقرآن الكريم العناية بحفظه وتلاوته، والمواظبة على قراءته وتدبره، والحرص على العمل بأحكامه ومبادئه، والتخلق بأخلاقه وقيمه، والقيام بتعلمه وتعليمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».