افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس فعاليات اللقاء الثالث لعلم الأمراض والطب المخبري الذي ينظم مرة كل عامين بالتعاون مع خدمات علم الأمراض والطب المخبري في شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" و"كليفلاند كلينيك"، وذلك بأبراج الاتحاد في أبوظبي.
وأكد معاليه في كلمته أن دولة الامارات العربية المتحدة تولي أهمية خاصة لدعم وتطوير نظم الرعاية الصحية وفي كافة التخصصات لتصل الخدمة الطبية ذات الجودة إلى كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة، مؤكدا ان علم الأمراض والطب المخبري يحتل مكانة مهمة لكونه أساس التشخيص والعلاج، مؤكدا أن 70% من قرارات العلاج ودخول المستشفى والعمليات تعتمد على التحاليل المخبرية.
مؤكدا على أهمية التعاون والمشاركة مع المؤسسات الدولية العالمية التي حصلت على سمعة طيبة مثل مؤسسة كليفلاند الأميركية وذلك لتبادل الخبرات والمعلومات وتطوير المعارف لدى الأطباء والفنيين في مستشفيات الدولة وتسخيرها لخدمة المرضى.
ويعدّ المؤتمر الذي يمتد ليومين حدثا علميا محفِّزاً وغنياً بالمعلومات بشكل استثنائي، مع برنامج علمي مُصمَّم خصيصاً للكشف عن عدة تطورات جديدة في هذا المجال. وسيركز على مجالات: إدارة المختبرات، والجودة، والكفاءة، وعلم الدم، وعلم الأحياء المجهري، وعلم المناعة، وطب نقل الدم ومشتقاته، والكيمياء السريرية، والتشخيص الجزيئي. وسيتعاون معهد "روبرت جي. تومسيك باثولوجي آند لابراتوري ميديسين" التابع لـ"كليفلاند كلينيك" في الولايات المتحدة الأميركية مع متحدثين من خدمات علم الأمراض والطب المخبري في شركة "صحة" فيما يخص هذا المؤتمر المهم.
قال نيكولاس بول شامبنيس الرئيس التنفيذي لخدمات علم الأمراض والطب المخبري في شركة "صحة" بأنّه مسرور للجهود الهائلة التي ساهمت بتنظيم هذا المؤتمر المهمّ الذي يدمج الطب المخبري وإدارة المختبرات معاً، وأوضح أن شركة "صحة" ملتزمة بتحسين تأمين الرعاية الصحية لهذا المجتمع إلى جانب التعليم والبحث، الأمر الذي يعد جانباً مهمّاً لهذه الجهود. وقالت الدكتورة كانديس كوتكي ـ مارشانت رئيس مجلس إدارة معهد "روبرت جي. تومسيك باثولوجي آند لابراتوري ميديسين" في هذا السياق: "يعدّ هذا اللقاء أكثر من مجرّد مؤتمر، فهو رمزٌ لمؤسسات عالمية تعمل معاً لتحسين جودة الطب المخبري في العالم. إنّه فرصة رائعة لنا لمشاركة التزام "كليفلاند كلينيك" في تجارب مخبرية عالمية مع نظرائنا في أبوظبي وغيرها".
وسيتمّ عرض ملخصات لعروض الملصقات أمام أخصائيِّي علم الأمراض، والتقنيِّين الطبيِّين، والعلماء السريريين، والممارسين العامين، ومدراء ومسؤولي المختبرات، وممارسي الإشراف على العدوى، وخبراء الرعاية الصحية، الذين يحضرون المؤتمر.
وسيحصل المشاركون على معلومات وعروض لتقنيات ومنتجات جديدة في المعرض الذي سيجري تنظيمه على مدى يومي المؤتمر.
