رحبت هيئة الهلال الأحمر بالشراكة والتعاون الإنساني مع المنظمات الدولية والمؤسسات والهيئات العاملة في مجال العمل الإغاثي والإنساني التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط لمساعدة اللاجئين السوريين في مخيمات الإيواء بدول الجوار السوري وتوفير الحياة الكريمة لهم .
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور صالح موسى الطائي مستشار الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر مؤخراً لكورينا كرايدلار نائبة مدير إدارة البرامج الدولية في المجلس النرويجي للاجئين وديانا الحناكتة مديرة المجلس في المدينة الإنسانية بدبي بحضور الدكتور عبد الكريم بن سي علي مستشار العلاقات الدولية بالهلال الأحمر.
وقدم الطائي خلال اللقاء تعريفاً بمجالات العمل الإنساني وبرامج المساعدات والرعاية التي تقدمها الهلال الاحمر للاجئين السوريين في مخيم الزعتري والمخيم الإماراتي الأردني في مريجيب الفهود بالإضافة لعدد من المخيمات في لبنان وأربيل بالعراق.
تطوير المساعدات
وأشار إلى أن هيئة الهلال الأحمر تعمل على تطوير المساعدات المقدمة للاجئين السوريين بتلك المخيمات وتوفيرها كما ونوعا لتصل إليهم عبر فرق الهلال المنتشرة في المخيمات منوها إلى أن تلك المساعدات تتمثل في المشاريع التعليمية والصحية ومشاريع تنموية وخدمية أخرى .
ورحب بالتعاون الإنساني بين هيئة الهلال الأحمر والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» وجمعية أرض الرجال السويسرية التي تعنى بحماية وإغاثة الطفل والعديد من الهيئات العاملة في مخيمات اللاجئين السوريين بالأردن مركزا على البرنامج التعليمي المشترك بين الهلال الأحمر والمجلس النرويجي للاجئين فيما يختص بتعليم الأطفال من سن 6 إلى 18 سنة في المخيم الإماراتي الأردني والذي بدأ أواخر شهر أغسطس الماضي.
تنامي العلاقات
من جهتها أشادت كورينا بالعلاقات المميزة والتعاون المتنامي بين الإمارات والنرويج والآمال التي يضعها المجلس النرويجي للاجئين على توسيع التنسيق والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر وقدمت نبذة تعريفية عن المساعدات التي يقدمها المجلس للاجئين السوريين في الأردن وهي عبارة عن مساعدات إغاثية خاصة بالملجأ والتدفئة ودفع إيجارات السكن أو مساعدة الأسر السورية النازحة في لبنان والأردن لبناء توسعة لمساكنهم.
أما عن العملية التعليمية في المخيم الإماراتي الأردني فقد ذكرت المسؤولة النرويجية أن هناك برامج دراسية مكثفة تعمل على استدراك ما فات الأطفال اللاجئون خلال فترة السنتين ونصف السنة الماضية وبلغ عدد التلاميذ 439 تلميذاً يقوم بتعليمهم 18 مدرساً ومدرسة.