قللت الدكتورة ليلى عبدالوارث رئيس مجلس إدارة المؤتمر والمدير الطبي لخدمات علم الأمراض والطب المخبري في شركة "صحة" رئيس قسم المختبرات في مدينة الشيخ خليفة الطبية من خطورة انتشار فيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الذي أصاب حتى الآن 130 حالة مؤكدة مختبريا توفي منهم 58 شخصا على مستوى العالم وفق آخر تحديث لمنظمة الصحة العالمية، وقالت إن انتشاره بتلك الصورة البطيئة مقارنته بالفيروسات التاجية الأخرى يشير إلى عدم خطورة المرض من حيث قوة الانتشار مقارنته بالفيروسات التاجية الأخرى والتي تنتشر بشكل موجات كثيفة من العدوى والانتشار.

وشددت الدكتور عبدالوارث على مقدمي خدمات الرعاية الصحية في الدولة ضرورة توخي الحذر باستمرار في التعامل مع حالات الانفلونزا عموما وفق متطلبات هيئة الصحة في أبوظبي ومنظمة الصحة العالمية التي تفرض بروتوكولا محددا لفحص المرض وكشف الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة، مؤكدة ان جميع المؤسسات الصحية في إمارة أبوظبي تلتزم بمعايير هيئة الصحة في التعامل مع هذا المرض.

وأشارت إلى أن مختبرات أبوظبي استطاعت في السابق كشف 6 حالات مؤكدة مختبريا مصابة بفيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية توفي منهم حالتان وقد تم الاعلان عنهم سابقا ولم تحدث أيه اصابات أخرى بهذا المرض داخل الدولة.

وكشفت الدكتورة ليلى عبد الوارث أن المختبرات التابعة للمؤسسات الصحية في إمارة أبوظبي أجرت حوالي 10 مليون تحليل خلال عام 2012 شملت جميع التحاليل والفحوصات الطبية المختبرية، مؤكدة أن مختبرات شركة (صحة) بما تمتلك من كوادر فنية عالية التدريب والكفاءة وأحدث الأجهزة التقنية تقوم بإجراء 99.9% من التحاليل المطلوبة بما فيها التحاليل التي تتطلب اجراءات وآليات معقدة، لافتة إلى أنه لا يوجد مختبر في العالم يمكن أن يقوم بإجراء تحاليل بنسبة مئة في المئة.

وحول أهداف الملتقى الثالث لعلم الأمراض والطب المخبري اشارت الدكتور ليلى إلى أن الملتقى يدرس تجربة مؤسسة كليفلاند الصحية في ولاية أوهايو الأميركية، حيث تمكنت من توحيد 35 مستشفى تابعة لها بحيث يقوم كل مختبر بتقديم تخصصات وتحاليل معينة مع توفر مختبرات مركزية في دائرة متكاملة لتعطي نتائج أكثر سرعة ودقة، لافتة إلى إمكانية تطبيق هذا النظام في مستشفيات إمارة أبوظبي في المستقبل.