متعدد المهام والمسؤوليات والهوايات والمناصب، الا أن ذلك كله لا يسبب له التوتر، ولا الانزعاج، اذ يقول بهدوئه المتعارف عليه " المسألة كلها تتمركز في ادارة الوقت، متى ما كان الشخص مركزيا، فلن يستطيع ادارة وقته وانجاز ما عليه انجازه، العمل الجماعي وتفويض الصلاحيات وتمكين الآخرين، يجعل من تسيير الامور أمرا سهلا".
هكذا يصف خالد علي بن زايد الفلاسي مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الشئون الدولية والشراكة، كيفية قدرته على تحمل مسؤوليات عدة أبرزها كونه عضو مجلس ادارة مجلس دبي الرياضي، وعضو مجلس ادارة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية ، ولجنة جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، اضافة الى كونه رب أسرة، ومركز يومي لتجمع الاصدقاء، ورياضي من الطراز الأول، ورحال محب للسفر.
أسلوب حياة
"الرياضة أسلوب حياة" هكذا يصف ولعه بالرياضة منذ الصغر، وما زالت جزءا أساسيا من حياته اليومية، تتنوع بين كرة القدم، أو الجري، أو السباحة، أو ركوب الدراجات، أو ارتياد النادي الرياضي "الجم" سواء الموجود في نادي بلدية دبي، أو ذاك الذي انشأه في بيته كونه لا يستغني عن اللياقة البدنية تحت أي ظرف.
واذا كانت الرياضة تبدو شغفه، فإن معرفة ما يخبئه من ولع بالسفر مدهشة بحق، يقول الفلاسي " لا تستهويني الأماكن التي يسافر اليها الجميع، فأنا مغرم بالسفر الى الأماكن الغريبة والتي تقودني الى الدهشة، ومعرفة الكثير عن حضارات وتاريخ الشعوب، الكل يسافر الى تركيا، لكن قلة قليلة زارت منطقة "كابادوكي" فيها، زرتها قبل عدة أشهر، وهي منطقة في وسط تركيا ، عمرها يزيد على 1000 سنة، عبارة عن كهوف محفورة في باطن الأرض بما يعادل 21 طابقا، تشبه الى حد كبير بيت النمل، حتى الفندق الذي سكنته كان عبارة عن كهف حقيقي، الاضاءة فيه جميلة وهادئة، ودرجة الحرارة لا تزيد ولا تقل عن 18 درجة مئوية صيفا أو شتاء ، والمشي بين الكهوف وتسلق الجبال كانت متعة ما بعدها متعة".
اماكن غريبة وحلم القطب الجنوبي
من الأماكن الغريبة التي زارها خالد علي بن زايد الفلاسي بيوت في الجبال في منطقة صنعاء القديمة تتكون من عشرة أدوار وعمرها يتجاوز المئة سنة، ومنطقة رزازات في المغرب ، اسكندنافيا هي وجهته التالية وجزر الفارو ذات الطبيعة الخلابة ، وينوي زيارة الصحراء المغربية قريبا، اضافة الى حلمه بالوصول الى القطب الجنوبي ، ومتحف أبو سنبل ، في الوقت الذي تتعامد عليه الشمس مرة واحدة في السنة ،ويضيف " لا أنسى نصيب أبنائي من حبهم للسفر، ففي البداية أسافر معهم حيث يريدون، ثم أبدأ البحث عن الأماكن الغريبة وأخطط لرحلاتي".


