احتفلت جمارك دبي مع مستشفى البراحة في دبي بيوم المسنين العالمي، لتجديد الولاء والعرفان للآباء والأمهات الذين ساهموا في مسيرة بناء الوطن ونهضته.
وشارك في الاحتفالية كل من مراكز التنمية التراثية وفرقة دبا الحربية، وطلاب مدرستي عمر بن الخطاب وزايد بن سلطان بدبي، وعدد من منتسبي مركز استراحة الشواب التابع لهيئة الصحة بدبي.
أقيمت الاحتفالية في قاعة سلطان بن علي العويس بالمستشفى، حيث شمل الاحتفال فقرات ترفيهية منوعة تجدد من خلالها ذاكرة المسنين للزمن الجميل، مثل فن اليوله، وفن الرزيف، وإلقاء الشعر والأمثال الشعبية، والتي قدمها الطلاب، إضافة لفقرات استعراضية للأغاني والأهازيج الشعبية التراثية الإماراتية القديمة، وتخللت الفقرات مشاركة البائع المتجول في السوق القديم والدكاكين المعمولة بسعف النخيل ( العريش )، الذي تم تشييده في بهو الاستقبال، وتم فيه تقديم الأكلات الشعبية التراثية، كما شارك الطلاب في أعمال الحرف اليدوية التقليدية، منها فلق المحار وصناعة القرقور والميادير والحِبال والمسابيح.
وحضر الاحتفال أحمد عبيد الخديم مدير مستشفى البراحة، وخليل صقر مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، وعائشة عبدالله الشيخ مدير الهوية الوطنية والمشاريع الخيرية في جمارك دبي، والهيئة الإدارية والطبية بالمستشفى وطلاب وطالبات المدارس المجاورة للمستشفى، وعدد من المراجعين والزوار.
وقال أحمد الخديم: إن هذا الاحتفال يأتي في إطار حرص إدارة المستشفى على توعية الجمهور بأهمية العناية والتواصل مع المسنين، الذين أفنوا ريعان شبابهم في خدمة الوطن وتربية الأبناء، وتحملهم خلال الفترة الماضية قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، الظروف المعيشية الصعبة، وكان همهم الوحيد تكوين أجيال مستقبلية قادرة على حمل راية الوطن خفاقة في كافة المجالات، حيث عاش الآباء والأجداد ظروفا معيشية صعبة بإمكانيات قليلة.