كرّمت اللجنة العليا للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية " صيف بلادي 2013 " الشركاء الاستراتيجيين واللجان العاملة والمتطوعين خلال الإجازة الصيفية في أكثر من 55 مركزاً شبابياً وثقافياً على مستوى الدولة، في حفل نظمته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
حضر الحفل الذي أقيم على مسرح الهيئة في دبي علي الهرنكي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة وخالد المدفع الأمين العام المساعد رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي، والدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة المنظمة المنسق العام لصيف بلادي، بالإضافة إلى اللجان العاملة والمراكز والأندية المشاركة، وعدد من المنتسبين وأولياء الأمور ووسائل الإعلام المختلفة. كما تم خلال الحفل الإعلان عن اللجان الفائزة في جائزة التميز لبرنامج صيف بلادي 2013، حيث حصلت لجنة التنمية والتدريب على المركز الأول في فئة اللجنة المتميزة، وحصل مركز فتيات رأس الخيمة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على المركز الأول في فئة المركز المتميز، وفاز في فئة أفضل فعالية في تطبيق الهوية الوطنية كل من نادي مليحة الثقافي الرياضي، وفريق عمل الحفل الختامي والمكون من الدكتور محمد يوسف وخالد الكعبي.
شراكة وتلاحم
وقال عبدالملك: إن صيف بلادي يحقق مبدأين، هما مبدأ الشراكات، ومبدأ التلاحم المجتمعي، وبهما نستطيع أن نحقق الكثير في مواجهة التحديات التي تواجه الشباب، كما أكد خالد المدفع أن أنشطة صيف بلادي تعد فرصة كبيرة لتوطيد عرى الصداقة والتواصل بين الشباب في جميع المراحل العمرية، إضافة إلى اكتسابهم مهارات جديدة، تساهم في مواجهة تحديات المستقبل والاستفادة منها في حياتهم العلمية والعملية، كما عبر عن اعتزاز اللجنة العليا للبرنامج بشراكتها مع كوكبة من أهم الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة وتفهم الشركاء الاستراتيجيين لدورهم انطلاقاً من حرصهم على المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع. وحول جائزة التميز لصيف بلادي ذكر المدفع أن اللجنة العليا المنظمة عقدت من خلال لجنة التميز والمتابعة والتقييم في هذه الدورة للبرنامج ورشة عمل موسعة لجميع اللجان والمراكز المشاركة في البرنامج حول المشاركة في جائزة التميز لصيف بلادي بالتعاون مع جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي، وهي جائزة تسعى لخلق بيئة تنافسية بين اللجان والمراكز العاملة في البرنامج مما يعود بالأثر الايجابي للبرنامج وتحسين آلياته وتحقق أهدافه الطموحة.
