بحث الدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث، وعبدالله سعيد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة الحفر الوطنية، سبل التعاون بين المركز وشركة الحفر الوطنية، وتنظيم أرشيفات الشركة، وتعزيز التعاون بين الجهتين في مجالات أخرى.

جاء ذلك أثناء الزيارة التي قام بها وفد من شركة الحفر الوطنية إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث بمقره في أبوظبي، حيث تمت مناقشة العمل على توثيق التواصل والتنسيق المشترك بين الجانبين فيما يخص تنظيم أرشيفات الشركة أسوة بالأرشيفات الرسمية التي قام المركز بتنظيمها وبلغت أكثر من ثمانين بالمئة من الأرشيفات الرسمية في الدولة، وجرى مناقشة دور الشركة في إطار رعاية الأنشطة.

شرح

وقدم مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث شرحا مفصلا عن دور المركز في تنظيم الأرشيفات، واستعداداته بعد تغيير اسمه إلى الأرشيف الوطني؛ مشيرا إلى أنه رغم الدور الذي يؤديه المركز كأرشيف وطني فإن تغيير اسمه بشكل رسمي يحدد له منحى جديدا، ويضعه أمام جملة من التحديات؛ إذ يستدعي ذلك التغيير مزيداً من المسؤوليات تجاه أرشيفات الدولة، وحفظ ذاكرة الوطن للأجيال القادمة حتى تستطيع التواصل مع ماضيها، وتفخر بما قدمه القادة المؤسسون على صعيد البناء والنماء والازدهار. وثمّن الدكتور الريس اهتمام شركة الحفر الوطنية التي تأسست عام 1972 بتنظيم أرشيفها الذي يوثق أنشطتها وأعمالها التي تعدّ جزءاً من التاريخ الاقتصادي للدولة، وأكد مسؤولية المركز تجاه أرشيف الشركة ومقتنياته، وتسخير إمكانياته وخبراته لتنظيمه وتطويره، مشيراً إلى أن التعاون سوف يكون بين الجانبين على عدة صعد وفي مجالات مختلفة.

إنجازات

ومن جانبه تحدث عبدالله السويدي عن إنجازات شركة الحفر الوطني وقدراتها وإمكانياتها ودورها الرئيسي في خدمات حفر آبار النفط والغاز في إمارة أبوظبي، وحرصها على مدّ جسور التعاون مع مؤسسات الدولة بهدف دعم التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.

وقام الوفد الضيف بزيارة قاعة الشيخ زايد بن سلطان وأطلعوا على ما فيها من كتب نادرة، ووثائق مكتوبة، وخرائط، وصور فوتوغرافية تاريخية، ومقتنيات أثرية توثق لمرحلة تاريخية مهمة تتمثل بقيام الاتحاد، وتوثق جهود القادة المؤسسين في سبيل بناء الوطن. وفي ختام الزيارة جرى تبادل الهدايا والدروع التذكارية بين الطرفين.