نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة دورتها الثامنة لهذا العام من سلسلة المحاضرات المجتمعية امس في دبي تحت عنوان "التغير المناخي: العلم، التأثيرات و الحلول". وركزت المحاضرة على الأسباب العلمية وراء تغير المناخ، وتأثيرها علينا ووضع بعض الحلول لتخفيف آثارها والحد منها بأعلى مستوى من الطموح والابتكار والتعاون من أجل تثبيت مفهوم أفضل الممارسات بين المؤسسات وكافة أطياف المجتمع بما يخص المناخ. تغير المناخ لم يعد مجرد فضول علمي أو واحد من المخاوف البيئية التي تحيط بنا بل بالحقيقة أصبحت هذه الظاهرة مصدر قلق عالمي. فقد جمع العلماء والخبراء كافة المعلومات والمعايير على مدى عقود كثيرة ليتبين أن مناخ كوكبنا يتغير وسيكون لهذا التغيير تأثيرات عميقة وكبيرة على مستوى البشرية.

وقالت رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة حبيبة المرعشي إن حياتنا كبشر مرتبطة بالمناخ وإن قضايا تغير المناخ التي نشهدها حاليا هي مدعاة للقلق. بالاعتقاد الشائع لدى الجميع أن البصمة الأيكولوجية العالية في دولة الإمارات ناتجة من استهلاك "المؤسسات الكبرى" من الطاقة والنفايات الناتجة عنها ولكن في الحقيقة أن المساهمين الحقيقيين الذين لهم النصيب الأكبر في هذه النسبة العالية هم الأسر بسبب أنماط الاستهلاك العالية لديهم، واحترار المناخ من شأنه المساهمة في إحداث تغييرات تؤثر على إمدادات المياه لدينا، والزراعة، والتنوع البيولوجي، والطاقة وأنظمة النقل، والبيئة الطبيعية.