أشار عيد المزروعي رئيس فريق مؤسسة خليفة الإنسانية إلى أن بعض المعوقات كانت تقف في طريق التنفيذ بسبب الأوضاع الأمنية لكن التنسيق كان كاملا مع القوى الأمنية والجهات اللبنانية المختصة للتمكن من الوصول إلى نقاط التوزيع بشكل آمن منوها في هذا الصدد بوقوف سفارة الدولة في لبنان جنبا إلى جنب مع فريق مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية حيث سهلت له كل السبل لإنجاح مهمته الإغاثية.
وذكر أن فريق المؤسسة الإغاثي اتفق مع الشركات التي تم التعاقد معها على إنشاء محلات أو مستودعات في المناطق النائية كي يتمكن المستفيدون من شراء حاجياتهم في أماكن إقاماتهم. كما تم التعاون مع أكثر من 44 من المؤسسات الأهلية والخيرية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني المرخصة رسميا من قبل الجمهورية اللبنانية. وأكد أن فريق الإغاثة عمل بصورة مكثفة لإنجاز العمل في المشروع وفق خطة زمنية محددة للوصول إلى درجة النجاح والتميز في تنفيذه وأن آلية العمل الإغاثي تمت وفق معايير محددة وضوابط تحكمه أبرزها عدم التمييز في توزيع هذه المساعدات الإنسانية على الأسر المتضررة وضمان وصولها إليهم مشيرا إلى أن اتحاد البلديات اللبنانية هو من زود فريق الإغاثة ببيانات الأسر المتضررة من خلال اللجان الفرعية الموزعة في جميع المناطق اللبنانية. وقال المزروعي إن هذه المكرمة السخية وصلت إلى النازحين في كل بقعة من بقاع الأراضي اللبنانية من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ومن الساحل إلى الجبل حيث يعتبر هذا المشروع من أضخم وأكثر المشاريع الإغاثية التي قدمت للنازحين السوريين والفلسطينيين في لبنان. وذكر أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أرسلت شحنة من التمور خلال شهر رمضان تزن 26 طنا وزعت على الأسر النازحة إلى لبنان كما لم ينس فريق الإغاثة الأطفال الذين نزحوا مع ذويهم وحرص على تقديم هدايا العيد إليهم من ملابس وألعاب بهدف إدخال الفرحة عليهم. وقد عبر أهالي الأطفال عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية من جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.