رفع مستشفى الرحبة في أبو ظبي عدد أفراد طاقم عمله من المواطنين الإماراتيين إلى 30 موظفاً في العام 2012، ليصبح العدد الإجمالي 140 موظفاً، يعملون في مختلف الأقسام كالمحاسبة والهندسة والتمريض وتقنية المعلومات وذلك انسجاماً مع حملة "توطين" ومبادرة "انطلاقة" التي نظمتها "صحة".

أعلن عن ذلك خلال احتفال مستشفى الرحبة بمرور 10 أعوام على انطلاق عملياته ، ونجاحه في إرساء معايير جديدة للجودة والتميز في خدمات الرعاية الصحية حيث يعد أول مستشفىً حكومي في الدولة يحصل على شهادة الاعتراف الدولي من قِبَل الهيئة الدولية المشتركة.

وقال تيموثي دنتري الرئيس التنفيذي للمستشفى :إن الفضل في الإنجازات الاستثنائية التي أحرزها المستشفى خلال العقد الفائت من الزمن يعود إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" وإدارة المستشفى لتقديم خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، مشيرا إلى أن رسالة مستشفى الرحبة، الذي تأسس في العام 2003، تتجسد في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة إلى سكان أبوظبي والمناطق المحيطة بها، وذلك عبر إرساء معايير جديدة للتميز في رعاية المرضى. ويضم طاقم عمل المستشفى حالياً 708 موظفين، بما يتضمن 116 طبيباً منهم 6 أطباء إماراتيين.

مؤهلات وخبرات

وأضاف : "يضم طاقم عمل مستشفى الرحبة مجموعة من ذوي المؤهلات والخبرات الدولية من أكثر من 30 دولة حول العالم، وهم جميعاً يقدمون الدعم الكامل للجهود الحثيثة المبذولة لتوفير بيئة مثالية تتمحور حول راحة وصحة المرضى، منوها بالعمل في ضوء القيم المؤسسية النبيلة المعتمدة والمتمثلة في الإتقان والاحترام والإبداع والنزاهة، التي تشكل الأساس الراسخ لكافة عمليات المستشفى .

وحرصت إدارة مستشفى الرحبة ضمن سعيها لخدمة المجتمع على توفير مختلف الخدمات الصحية المطلوبة، وعلى صعيد التوسع وتحسين الخدمات، قام مستشفى الرحبة بتوسعة وحدة العناية المركزة بإضافة 10 أسرة، ووحدة العناية المركزة بالمواليد الجدد عبر إضافة 17 سريراً جديداً، كما تم أيضاً إضافة جناحين لكبار الشخصيات، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال إلى جانب افتتاح مقهى جديد ومتجر للأزهار. وتقدم صيدلية العيادة الخارجية خدماتها على مدار الساعة، مما يساهم في خفض معدل زمن انتظار المرضى،و افتتح المستشفى أيضاً عيادة لأمراض النساء والتوليد، وقسم الرعاية السريعة في قسم الطوارئ بالمستشفى، والهادفة لتقديم الرعاية الصحية للنساء والأطفال، فضلاً عن المرافق الطبية والنجاحات العائلية.

برامج طبية

وخلال السنوات الخمس الماضية افتتح مستشفى الرحبة عدة برامج طبية وجراحية لتلبية احتياجات المرضى، وتشمل هذه الخدمات أمراض الكلى، والأمراض الجلدية، ورعاية مرضى السكري، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة الأوعية الدموية، وأمراض الروماتيزم، وأمراض الجهاز الهضمي وطب العيون وأمراض القلب ويسعى مستشفى الرحبة لتطوير خدماته من خلال علاقته الخاصة مع مستشفيات شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" الأخرى، للارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية إلى آفاق جديدة.وقد قطع مستشفى الرحبة خلال الفترة الماضية أشواطاً بعيدةً في تطوير إدارة نظام التأهب لمواجهة الحوادث والكوارث الكبرى،كما نظم المستشفى، في إطار جهوده لتأسيس مركز متخصص للحوادث، ورشتي عملٍ خاصتين حول "سجل الحوادث" و"تحسين أداء ونتائج علاج الحوادث"، وذلك بغية توسعة نطاق عمل القسم.

ويعتبر افتتاح مركز التعلم الجديد للمرضى وأفراد طاقم العمل من أبرز المشاريع المتميزة التي أطلقها المستشفى. وقد تم في إطار هذه المبادرة إنشاء موقع إلكتروني خاص يتيح للمستخدمين الاشتراك في المجلات الطبية، والاطلاع على التقارير البحثية عبر شبكة الإنترنت، فضلاً عن كونه يقدم منصة مثالية للندوات الإلكترونية، وبرامج شركة أبوظبي للخدمات الصحية المعتمدة للتعليم الطبي والتمريضي المستمر، كما يتيح مركز التعلم إقامة جلسات الاتصالات المصورة متعددة الأطراف بالتعاون مع جونز هوبكنز الطبية الدولية بصورة دورية لمناقشة أهم القضايا الصحية مثل سلامة المريض، والقيادة التمريضية، والوقاية من العدوى، وإدارة الصيدليات.

احترافية في مواجهة الحالات الطارئة

برزت الخبرات والقدرات التي يمتلكها مستشفى الرحبة في حالات الطوارئ بشكل جلي في 2 أبريل من العام 2011، حيث وقع حادث تصادم جماعي لـ127 سيارة على الطريق السريع بين أبوظبي ودبي، في المنطقة الواقعة بين غنتوت والسمحة وأبدى فريق العمل مهارة غير مسبوقة من العمل الجماعي والروح الاحترافية في التعاطي مع هذه الحادثة المرورية، مسهماً بذلك في إنقاذ حياة 52 شخصاً تم إدخالهم إلى المستشفى صبيحة ذلك اليوم. وتحرص إدارة مستشفى الرحبة على مواكبة أحدث ما توصلت إليه تقنيات الرعاية الصحية وخدمات التصوير من خلال الخدمات الحديثة للتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري، والتصوير الشعاعي للثدي، وقياس كثافة العظام، فضلاً عن قسم عمليات التنظير في عام