تستضيف أبوظبي أكثر من 500 خبير واختصاصي في أمراض الروماتيزم على المستوى الدولي والإقليمي، في الدورة الثالثة من مؤتمر أبوظبي للمراجعة المتقدمة لأمراض الروماتيزم، وذلك في فندق فيرمونت باب البحر خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2013، كما يستضيف هذا المؤتمر العلمي التربوي 19 خبيراً وقائداً في هذا المجال كمتحدثين، لمناقشة الخبرات والتقنيات المتطورة والتحديات في مجال أمراض الروماتيزم والمناعة السريرية.

ويسلط المؤتمر طيلة 3 أيام الضوء على آخر التطورات العالمية في معالجة أمراض الروماتيزم، وسيكون منبراً للمشاركين لتبادل المعارف والخبرات الطبية وأحدث نتائج البحوث السريرية في دورة المراجعة، ويغطي المؤتمر أيضاً عدة مواضيع مختارة عن العلاجات المبتكرة التجريبية التي يقدمها الخبراء على المستوى الدولي والإقليمي في هذا المجال.

جهود مبذولة

ويقود الدكتور مصطفى المعيني، رئيس قسم أمراض الروماتيزم والمناعة الطبية والحساسية في مستشفى المفرق، الجهود المبذولة لتنظيم هذا المؤتمر، بعد النجاح الهائل الذي شهده خلال السنوات الماضية منذ انطلاقه في عام 2011.

وأكد المعيني أهمية دورة المراجعة المتقدمة في تعزيز معايير القطاع الصحي في المنطقة، لافتاً إلى أن هناك تقدماً مطرداً في مجال أمراض الروماتيزم في المنطقة.

وقال: إن مؤتمر أبوظبي للمراجعة المتقدمة لأمراض الروماتيزم يسهم في تطوير شبكات التواصل بين المتخصصين للحصول على أفضل الممارسات الطبية، ومشاركة الخبرة السريرية، والتوصيات العلاجية، والتعاون في مجال البحوث.

وأضاف: «يتمثل أحد أهداف مؤتمر أبوظبي للمراجعة المتقدمة لأمراض الروماتيزم، في المساعدة على التشخيص السليم والعلاج من هذا المرض في دولة الإمارات، من خلال رفع مستوى الوعي العام وتحسين فهم المتخصصين لمثل هذه الحالات». ويتم تنظيم هذا الحدث برعاية مستشفى المفرق الذي تملكه وتديره شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» وأبوظبي للمؤتمرات، كما تضم قائمة الرعاة الرئيسيين كلاً من فايزر، ومختبرات أبوت، وبريستول مايرز سكويب، و«هوفمان لاروش»، ويانسن ونيوبريدج.

6000

وفقاً لتقرير صادر عن «مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل»، فإن التهاب المفاصل يؤثر في 20 في المئة من سكان الإمارات، ولكن تم تشخيص 6000 حالة رسمياً فقط.

ويحذر التقرير من أن التهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أن يقلل من العمر المتوقع بنسبة 3 إلى 18 سنة، منوهاً بأنه في غضون 20 سنة من التشخيص، يتم تعطيل 90 في المئة من الأعراض.