كشفت وزارة الأشغال العامة أنها بصدد طرح امتداد شارع الإمارات (العابر) سابقا على المقاولين المختصين والبدء في التنفيذ، ويبدأ امتداد شارع الإمارات من منطقة الأقرن بإمارة أم القيوين، وحتى شارع الطويين قرب مستشفى الشيخ خليفة التخصصي برأس الخيمة.
وقال جابر جاسم مدير إدارة الطرق بوزارة الأشغال العامة إن الطريق يصل طوله إلى 17 كيلو مترا ويتكلف 160 مليون درهم، لافتا إلى أن العمل جار في الجزء الأول من المرحلة الأولى منذ شهر وسيتم الانتهاء منها في نهاية هذا العام، بطول 2,5 كيلومتر وبتكلفة تصل إلى 25 مليون درهم.
وقال جابر جاسم إن وزارة الأشغال تقوم بصيانة الطرق الاتحادية والتكفل بإنارتها، وتنظيم مداخل ومخارج محطات البترول ومنح التصاريح المطلوبة للخدمات التي تقوم بها الجهات المعنية مثل خدمات الإسعاف.
محور استراتيجي
ويعد شارع الإمارات أحد أهم المحاور الاستراتيجية ضمن المخطط الهيكلي لشبكة الطرق في الدولة، وهو مكون أساسي في منظومة الطرق الاتحادية، حيث يوفر طريقاً بديلاً لشارعي الشيخ زايد والشيخ محمد بن زايد، ويمنح السائقين القادمين من إمارات رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والشارقة المتوجهين إلى إمارة أبوظبي والعكس، طريقاً خارجياً دون الحاجة للمرور بوسط مدينة دبي ما يساهم في تخفيف الضغط المروري على الطرق الداخلية، ويوجد بديلاً عملياً ملائما يكفل سهولة النقل والتنقل بين مختلف ربوع الدولة.
ويبدأ شارع الإمارات من مدخل إمارة أبوظبي مع إمارة دبي جنوباً عند التقاطع مع طريق الفاية للشاحنات، مروراً بإمارة الشارقة وإمارة عجمان وصولاً إلى إمارة أم القيوين حيث يرتبط مع "شارع الشيخ محمد بن زايد" و"شارع الاتحاد" ليخدم إمارة رأس الخيمة.
ويتميز شارع الإمارات بوجود العديد من التقاطعات والجسور على امتداده، وقد تم تصميمها وتنفيذها وفقاً لأعلى المواصفات الهندسية والمعايير العالمية بهدف توفير حركة مرورية حرة في كل الاتجاهات، وتبلغ سعة الشارع 6 مسارات في كل اتجاه في الجزء المار في إمارة دبي، في حين تتراوح هذه السعة بين 3 إلى 4 مسارات في الجزء المار بالإمارات الأخرى، بينما تبلغ السرعة القصوى المحددة على الطريق 120 كيلومترا في الساعة، أما السرعة التصميمية للشارع فهي 140 كيلومترا في الساعة .
