توجه عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على حرصهم الدائم على توفير المساكن المناسبة لأبنائهم، مؤكدين أن هذه المكرمة الغالية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تحرص دوماً على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبناء الإمارات.
وأكدوا أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين ما هي إلا استمرار لنهج العطاء والمبادرات التي يطلقها سموه لأبناء الإمارات، وتأكيد على الإخلاص لنهج السخاء الذي سار عليه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرص القيادة الرشيدة على توفير كافة سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
وأشاروا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً وتسعى إلى بذل الغالي والنفيس في سبيل تهيئة حياة آمنة مستقرة لأبنائها، فمبادرة بناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين تعد واحدة من مبادرات عديدة تهدف في المقام الأول مصلحة المواطن، وتهيئة الحياة الكريمة له ولأسرته مشيرين إلى أن أبناء الدولة عليهم الآن مسؤولية كبيرة في المشاركة بإيجابية في مسيرة النهضة والتنمية التي تلتزم بها الدولة على مختلف الصعد وهو ما يتجلى عبر الاجتهاد والمثابرة في العمل بمختلف القطاعات.
مبادرة كريمة
وقال محمد بطي القبيسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن هذه المبادرة الكريمة تأتي تأكيداً على حرص قيادتنا الرشيدة لتوفير كافة أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين هي استمرار لنهج العطاء والمبادرات التي يطلقها سموه لأبناء الإمارات، وتأكيد على الإخلاص لنهج السخاء الذي اختطه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرص القيادة الرشيدة على تأمين كافة سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
وأضاف أن مبادرات سموه لأبنائه المواطنين، التي لا يمكن عدها أو حصرها، لا يمكن أن تصدر من رئيس لشعبه بل تصدر من أب عطوف لأولاده، وكل أبناء الإمارات يستشعرون بهذه العاطفة الأبوية التي تربطهم بقائدهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، هذا القائد الذي غطت أياديه البيضاء أرجاء المعمورة وجعل اسم الإمارات فخرا نتباهى به في المحافل الدولة. واشار القبيسي إلى أن هذه المكرمة وغيرها لا يمكن التعبير عنها بالكلمات حيث تعجز الكلمات عن وصف شعور المواطن بمحبته وتقديره وشكره لصاحب هذه المكرمات التي لا تنضب والتي تؤكد يوما بعد يوم أن دولة الإمارات بقيادتها الحكيمة ستظل قامة عالية بين الدول المتقدمة التي تقدر الإنسان وتحتفي به في كل مناسبة. وأوضح أن قيادة الدولة الرشيدة عودتنا دوماً على مثل هذه المبادرات الكريمة التي من شأنها توفير قدر كبير من الاستقرار والرخاء للعديد من الأسر المواطنة.
تنفيذ فوري
وأكد خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن قيادة الدولة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، دائما تأخذ بأسباب المبادرة والبحث عن المشكلة التي يمكن أن تؤثر على حياة المواطنين حتى قبل حدوثها، ولذلك نجد مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة مبادرة تلو المبادرة من أجل توفير كافة أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة.
وأشار السويدي إلى أن شعب الإمارات الذي يكن كل التقدير والشكر لقيادة الدولة الرشيدة يستشعر الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة الرشيدة من أجل توفير الحياة الكريمة له ولأبنائه في المستقبل فهي تخطط وتنفذ على الفور كما أنها تتحدث بالأرقام والبرامج الزمنية للمشاريع ويتم التنفيذ وفق ما هو معد مسبقا وهذا ما يميز قيادتنا عن حكومات العديد من الدول التي لها نفس الموارد والدخل وتعجز عن تنفيذ مثل هذه المشاريع.
وأضاف القبيسي أنه كان وكيلا لدائرة الأشغال في أبوظبي في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكانت تأتينا توجيهات لتنفيذ بعض المشاريع الخاصة بالمساكن الشعبية فورا ونحن بحكم خبرتنا كانت لنا آليات وخطط تمكننا من التنفيذ الفوري، ولهذا معظم المؤسسات والدوائر التنفيذية في الإمارات حاليا لديها خبرات متراكمة وتفاعل سريع وثقافة مكتسبة في شأن التنفيذ الفوري للمشاريع الكبرى.
مكرمة لحياة كريمة
ونيابة عن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي رفعت أمل القبيسي عضو المجلس اسمى آيات التقدير والشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على تلك المكرمة لأبناء الدولة التي تدل على مدى الحرص الذي توليه القيادة الرشيدة لتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن كافة، وتقديم كافة وسائل الدعم والرعاية لهم وتهـيئة الظروف التي تمكنهم من أداء دورهم الإيجابي في تنمية وطنهم والنهوض بمسيرته المباركة.
واضافت أن هذه المبادرة الكريمة تأتي ضمن العديد من المكرمات التي اعتدنا عليها من قيادة الدولة الرشيدة والتي تضع نصب أعينها دوماً راحة واستقرار أبنائها المواطنين، والتي تؤكد دائما أن القيادة الحكيمة تلبي احتياجات المواطنين وتوفر لهم كل ما يضمن استقرارهم وينهض بمستواهم الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي وعلى مستوى إمارات الدولة. مشيرة إلى أن لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان دائما سباقة في هذا المجال ووضع توجيهات رئيس الدولة موضع التنفيذ الفعلي فورا.
مصلحة المواطنين
وتوجه رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه المبادرة التي تؤكد إحساس القيادة الرشيدة بالمواطن والارتقاء بمستواه إلى الأفضل دائما كما تؤكد الحرص المستمر على دعم المواطن وتمكينه في كل المجالات.
وقال: إن أبناء الدولة الذين ينعمون بالرخاء والرفاهية بفضل الله أولاً وبفضل قيادتنا الرشيدة ثانيا سيسعون إلى بذل الغالي والنفيس من أجل رد الدين إلى الوطن المعطاء، وذلك عبر الاجتهاد والمثابرة في مواقع العمل المختلفة، وذلك من أجل المشاركة بفاعلية في نهضة وتطور الدولة.
وأضاف عضو المجلس الوطني الاتحادي أن هذه المبادرة الكريمة من قيادتنا إنما تؤكد أن رعاية المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم تصب في جل اهتماماتها وتسعى إلى اتخاذ كافة التدابير التي تمكنها من تلبية احتياجاتهم والنهوض بحياتهم، مشيرا إلى أن شعب دولة الإمارات حباه الله سبحانه وتعالى بنعمة القيادة الرشــيدة التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين وتسعى إلى توفير كل الدعم لمواطنيها إيماناًَ منها بأنهم عماد هذا الوطن، وهم اللبنة الأساسية التي ستتواصل بها مسيرة التنمية والتطور.
استقرار أسري
من جانبه توجه مصبح سعيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي بالشكر الجزيل إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه المكرمة السامية التي من شأنها توفير مناخ مثالي من الاستقرار الأسري للعديد من العائلات المواطنة، خاصة في الإمارات الشمالية، مشيرا إلى أن مثل هذه العطاءات ليست بغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة الــذي يتلمس احتياجات أبنائه ثم ما يلبث أن يتم تنفيذها على أرض الواقع بسرعة كبيرة.
واشار إلى أن قيادة الدولة الرشيدة وحكومتها، تسعيان دائما إلى بذل كل الجهود من أجل تمكين أبناء الوطن وتوفير الحياة الكريمة لهم من أجل الاضطلاع بدور رئيسي في مسيرة نهضة الدولة، داعيا الله جل وعلا أن يديم نعمة الأمن والاستقرار لدولة الامارات وأن يديم القيادة الرشيدة التي تضع حياة المواطن ضمن أهم أولوياتها، معربا عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة الغالية التي من شأنها أن توفر الحياة الكريمة لنحو ألف أسرة إماراتية في مختلف أرجاء الدولة.




