وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 18 ألف كسوة على الأطفال اليتامى وأطفال الأسر الضعيفة في المناطق الفقيرة جنوب البنجاب في باكستان وذلك ضمن المرحلة الثانية من حملة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوزيع مليون كسوة على الأطفال المحرومين في العالم التي من المتوقع أن يحظى أطفال باكستان خلالها بنحو 300 ألف كسوة.
وقام حمد عبدالله آل علي مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في إسلام أباد بالتعاون مع سفارة الدولة لدى باكستان يرافقهم المنسق الإقليمي الدكتور خالد لطيف وفريق العمل بتوزيع آلاف الكسوات على الأطفال المحرومين في المنطقة مباشرة.
واتخذ فريق العمل الترتيبات الكاملة لتأمين وصول الكسوة إلى ثلاثة مواقع في بلدات جاتوي وعلي بور بمحافظة مظفر كهر وجلال بور بمحيط مدينة ملتان وسط إجراءات أمنية وحراسة قوى الأمن الباكستانية.
واستقبل فريق الهلال الأحمر الإماراتي في المنطقة نائب البرلمان حالياً معظم علي خان ووزير الدفاع السابق عبدالقيوم جاتوي وعدد من المسؤولين المحليين وحشد كبير من أسر الأطفال.
شكر
وأعرب النائب خان عن شكره وتقديره لدولة الإمارات وثمن جهود العاملين بمكتب الهلال الأحمر الذين تحملوا مشاق السفر للوصول إلى هذه المنطقة التي قال إنها مهملة ومتخلفة.
وأوضح أن كسوة الأطفال المحرومين التي جاءت كمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هي امتداد للمبادرات الخيرية والإنسانية لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تحظى بها باكستان.. مشيراً إلى أن مشاريع الرعاية الاجتماعية التي أقامها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جميع أنحاء باكستان تقف شواهد على مواقفه الإنسانية تجاه الشعب الباكستاني.
رعاية
وقال إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي هي أول هيئة تأتي إلى هذه المناطق لترعى أطفالها وتزيل عنهم شعور الحرمان.
وعبر مدير مكتب الهلال في إسلام أباد حمد عبدالله آل علي عن سروره لمساعدة الأطفال الذين التفوا حوله وعلامات البسمة ترتسم على وجوههم.. وقال إن الحفاوة التي قوبل بها فريق الهلال من المسؤولين والسكان المحليين تنم عن مشاعر الامتنان لهذه الحملة وتقديرهم لدعم دولة الإمارات.
مشاريع
وأكد أن مشاريع ومساعدات الهلال الأحمر الإماراتي المتواصلة تمتد إلى أرجاء باكستان كافة، وان الهيئة حرصت منذ بدء الحملة على إيصال الكسوة للأطفال المستحقين مباشرة، حيث أتاحت هذه الزيارة لمنطقة البنجاب تلمس الأوضاع المعيشية للسكان واحتياجاتهم.
