أفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد إصابات عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على الصعيد العالمي وفق آخر تحديث حتى 19 سبتمبر الجاري بلغ 132 حالة مؤكدة مختبرياً منها 58 وفاة.
وأشارت إلى أن حالات أخرى جديدة عددها 18 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حصلت في المملكة العربية السعودية، منها ثلاث حالات أودت بحياة المصابين بها.
وكشفت عن أن المرضى كانوا من مناطق حفر الباطن والمدينة المنورة والعاصمة الرياض ممّن تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أعوام و75 عاماً. وأعلنت عن الحالات وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية في الأيام الأول والخامس والثامن والعاشر والحادي عشر من سبتمبر 2013. وعلاوة على ذلك فقد توفي مريض آخر يوم 6 سبتمبر 2013 في قطر كان قد أصيب سابقاً بعدوى مؤكدة مختبرياً لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
مطالبة
وطالبت المنظمة الدولية بناء على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأي أنماط غير مألوفة، وأن يوعز إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية بأن يتوخوا الحيطة والحذر. وبناء على ما تنصح به توصيات الترصد الحالية ينبغي أن يخضع المسافرون العائدون مؤخراً من منطقة الشرق الأوسط من المصابين بعدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، للفحص بغية التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
ونوهت مرافق الرعاية الصحية بأهمية تنفيذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها تنفيذاً منهجياً. وينبغي أن تتخذ مرافق الرعاية الصحية التي تقدم خدمات الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو تأكدت إصابتهم بها، ما يلزم من تدابير لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى سائر المرضى الراقدين في مرافق الرعاية الصحية والعاملين الصحيين فيها وزوارها.
تشديد
وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية أن تقوم الدول الأعضاء كافة بالمسارعة إلى تقييم أي حالة جديدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وإبلاغ المنظمة بها على الفور، جنباً إلى جنب مع تقديم معلومات عن حالات التعرض المحتملة التي قد تكون أسفرت عن الإصابة بالعدوى وبيان مسارها السريري، لافتة إلى أنه ينبغي أن يبدأ على الفور التحقيق في مصدر التعرض وطريقته.