عبر عدد من مسؤولي وأهالي الساحل الشرقي عن سعادتهم البالغة باعتماد عقود مساكن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وذلك في إحلال المساكن التي تم تشييدها قبل عام 1990. وأشاروا إلى أنها أدخلت الفرحة والسرور في نفوسهم لما لها من معان جليلة وسامية، حيث تعبر عن النظرة الأبوية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بأبنائه من الشعب، وهي امتداد لعطاءات سخية ومكارم مستمرة لا تنضب. حيث ثمنوا هذه المبادرة التي ستسهم بشكل كبير في تحسين المستوى المعيشي وتدعم قواعد الأمن والاستقرار الاجتماعي لمساكن انقضى عمرها الافتراضي منذ أكثر من 40 عاماً. مؤكدين على أنها من المبادرات التنموية الرائدة، حيث ان تنفيذها قريبا على أرض الواقع سيأتي بنقلة نوعية على مختلف المجالات. كما ثمنوا الجهود والتوجيهات الصادرة من الجهة المشرفة على هذه المبادرة نظرا للاهتمام البالغ خلال الفترتين الماضية والحالية.
تتويج
وقال سلطان يعقوب يوسف المنصوري مدير الديوان الأميري بخورفكان، إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عمت جميع أنحاء الدولة، وساهمت في تخفيف الكثير عن المواطنين وبالأخص في ما يخص مشاريع الإسكان والتي هي اللبنة الأولى في الاستقرار الاجتماعي. وقد توج اعتماد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، المرحلة الأولى من مشروع إحلال المساكن القديمة وتنفيذ مساكن جديدة بدلاً عنها، بلاشك، إدخال الفرحة في قلوب شريحة كبيرة من المواطنين وأثلج صدورهم جراء معاناتهم المتكررة من مساكنهم المنتهية الصلاحية، وهو ما سيساعد في تخفيف الضغط عليهم بسبب تكبدهم سابقاً صيانة مساكنهم القديمة باستمرار، كما سيسهم في استقرارهم.
خطوة مباركة
كما قال المهندس حسن سالم اليماحي مدير بلدية دبا الفجيرة إن التوجه الكريم في اعتماد عقود لإحلال منازل المواطنين التي تم تشييدها قبل عام 1990 هو بلاشك خطوة مباركة أدخلت السرور والبهجة في نفوس الجميع وبالأخص تلك الفئة التي وجهت لها هذه المبادرة الكريمة. مشيراً إلى أن من يعرف نهج القيادة الرشيدة لا يستغرب هذه التوجيهات الخيرة والاهتمام الذي يصب في تحقيق الرفاهية والعيش الكريم وهو الهدف الأول لقيادة هذه البلاد، وكل ما تقوم به الدولة من جهود لتحقيق هذا الهدف السامي.
جسد واحد
وقال تميم بن سالم بن تميم الريامي رئيس مجلس بلدي دبا الحصن: لاشك أن التوجيه الكريم لهذه المبادرة الكريمة من المبادرات الخيرة التي تعود عليها المواطنون من قيادة هذه البلاد وهي بلا شك دليل على حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تلمس احتياجات المواطنين واهتمامه بمعالجة مشاكلهم وخاصة الفئة الأكثر احتياجا للرعاية والاهتمام، ودعم مسيرة البناء والنماء في مختلف نواحي الحياة، ومما يؤكد كذلك وبالدرجة الأولى أن القيادة تمثل مع مواطنيها جسداً واحداً. وثمن الريامي توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، السامية، وكذلك جهود وتوصيات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي أولى اهتماماً بالغا لتصل من خلاله إلى مستويات عالية في خدمة المواطن وهذا الوطن. مشيرا إلى أن اعتماد عقود إحلال المساكن القديمة وإنشاء مساكن جديدة عوضا عنها ما هو إلا واحد من هذه الاهتمامات وشاهد من شواهد الرعاية الكريمة، وهدية ثمينة ضمن خطة طموحة بدأت منذ سنوات ماضية.


