ينتمي الى أسرة تميزت بحبها لعمل الخير ومد يد العون للحالات المعسرة التي تحول ظروفهم الصحية من تلقي العلاج ، وساهم في العام 2005 بإنشاء صندوق لمد يد العون للحالات المرضية المعوزة بالتعاون والتنسيق مع مكاتب الخدمات الاجتماعية المنتشرة في مستشفيات هيئة الصحة لمساعدة مثل هذه الحالات.

انه أحمد إبراهيم الأسد رئيس فريق الخدمة الاجتماعية ونائب رئيس لجنة برنامج "مساعدة".

عمله الانساني لا حدود له ويحاول دوما مد يد العون والمساعدة لكل من يطرق بابه بغض النظر عن الجنس أو العرق أو اللون أو الدين في حال توافرت الشروط المطلوبة للمساعدة شريطة تلقي تلك الحالات العلاج في المستشفيات التابعة للهيئة .

عن آلية جمع التبرعات للصندوق وآليات صرفها للمحتاجين، يقول أحمد ابراهيم الأسد: الفكرة بدأت صغيرة وبدأنا بجمع مبالغ قليلة من المتبرعين من رجال الأعمال والشركات، ومع مرور الوقت تطورت فكرة الصندوق الى برنامج مساعدة، وبدأنا نتلقى التبرعات من جهات عدة وفي مقدمتهم أصحاب الأيادي البيضاء من رجال أعمال وشركات وبنوك وبات في مقدورنا الآن تقديم مساعدات أكثر، حتى وصل عدد المستفيدين من برنامج مساعدة العام الماضي الى 350 مريضا من مختلف الجنسيات والديانات وبلغ مجموع المبالغ التي قدمت لهم 300 ألف درهم.

يضيف: مساعدات الصندوق لا تقتصر فقط على الدعم المالي وانما تشمل أيضا تقديم أجهزة ومعدات طبية عديدة للمرضى المحتاجين مثل الكراسي المتحركة والأطراف التعويضية وغيرها وبكلفة اجمالية زادت على 100 ألف درهم حلال نفس الفترة.

ويوضح الأسد أن تقديم المساعدات يتم وفق آلية معينة بالتعاون والتنسيق مع مكاتب الخدمة الاجتماعية الموجودة في كل المستشفيات، حيث يتطلب من المريض أو أهله تقديم كل المستندات المتعلقة بالحالة الاجتماعية والمادية والتقارير الطبية ومن ثم يتولى المكتب التحقق من المعلومات المقدمة ودراسة الحالة دراسة كاملة قبل صرف أي درهم لأن الأموال التي في حوزتنا تعتبر أمانة من المتبرعين وبالتالي يجب أن تصرف في الأماكن المخصصة لها.

ويختم: صادفنا الكثير من الطلبات المقدمة التي لا تستحق المساعدة لأن هناك من هم أحوج وتم رفض تلك الطلبات والاعتذار لأصحابها، كما صادفتنا حالات معسرة فعلا وتحتاج الى مبالغ كبيرة فوق 100 ألف درهم، فقمنا بتقديم ما نقدر عليه وتم توجيههم لبعض الجمعيات الخيرية لإكمال المبالغ المستحقة عليهم للمستشفيات.