ينطلق الأحد المقبل المسح الميداني المروري والخاص بخطة النقل الشاملة والذي من المقرر أن ينتهي في نهاية نوفمبر المقبل، وهي المرحلة الأولى من حملة (معاً من أجل نقل متنوع ومستدام)، والذي أعلنته كل من مواصلات الشارقة ودائرة الأشغال العامة، وذلك لوضع الخطة والتصورات والحلول والتي من شأنها تقديم الحلول العملية ووضع مخطط تقييم مرحلي للعمل واستخدام نماذج التحليل للوصول على نتائج ناجعة، وذلك لمعرفة طبيعة الرحلات وحركة السيارات وأعدادها ووجهاتها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بمقر مواصلات الشارقة، بحضور الشيخ خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الأشغال العامة وعبدالله الزري مدير عام مواصلات الشارقة، والمهندس محسن بلوان مدير إدارة هندسة المرور في دائرة الأشغال العامة بالشارقة، كما حضر المؤتمر ارحمه ماجد الشامسي نائب مدير مواصلات الشارقة، وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام.
في بداية المؤتمر استعرض المهندس محسن بلوان مدير إدارة هندسة المرور بدائرة الأشغال العامة الخطوط العريضة للحملة وخطواتها المتعددة، حيث حدد المهندس محسن بلوان أهداف أولى مراحل الدراسة، والتي من شأنها معرفة أنماط الرحلات وطبيعتها وحجمها ووجهاتها، بالإضافة إلى حجم وتوزيع المسافرين وطبيعة الحركة المرورية العابرة خلال الإمارة وعدد المركبات واتجاهاتها واحتياجات المواقف فيها، الأمر الذي سيلقي بظلاله الإيجابية على مخرجات العمل وحصر الاحتياجات الفعلية بشكل دقيق وموضوعي، حيث ستزود العاملين في المشروع برؤية واقعية تساعد على توفير الخدمات اللازمة.
أماكن
كما أحصى بلوان الأماكن التي ستشملها توزيع المسح، المنازل وأماكن العمل وسكن العمال ومراكز التسوق والمواصلات العامة والمطار وسائقي السيارات، حيث سيستخدم استبيان علمي دقيق تم تطويره من قبل شركات متخصصة ليكون بحثا شاملا وميدانيا.
وقال بلوان: ان هناك 5 فرق ستقوم بعملية المسح، كل فرقة مكونة من 4 أفراد بالإضافة إلى شرطي تابع إلى شرطة الشارقة، حيث تقدر عدد المنازل التي سيتم عليها المسح حوالي 4200 والتي تمثل 5% من سكان مدينة الشارقة، وسوف تستغرق عملية طرح الأسئلة على الأسر ما بين 10- 15 دقيقة، بالإضافة إلى المسح سيطبق على 7 طرق رئيسية من شوارع المدينة وذلك من خلال تركيب عدادات وكاميرات وذلك لاحتساب عدد السيارات الداخلة والخارجة إلى مدينة الشارقة وعدد الرحلات، بالإضافة إلى أن المسح سيتم تطبيقه من خلال 37 إشارة مرورية في الشارقة.
من جانبه كشف الشيخ خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الأشغال العامة عن أولى مراحل الدراسة مُعلناً، "سيقوم فريق من المساحين بتوزيع استبيانات رأي على الجمهور تتضمن خيارات النقل المفضلة وأكثر الأوقات استخداماً للمركبات والمسارات المقصودة، بالإضافة إلى تفضيلات وسائل النقل بأنواعها وغيرها من الجوانب التي ستسهم في تطوير منظومة النقل في إمارة الشارقة، بغرض الوقوف على احتياجات السكان اعتماداً على نتائج الاستبيان".
وقال "إن خطة النقل تعد إحدى الاستراتيجيات المهمة والحيوية لإمارة الشارقة، حيث ستسهم في تطوير قطاع النقل بالإمارة من أجل جعل النقل الجماعي الخيار الأفضل لتنقل الجمهور بهدف تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية، وتقليل الاعتماد على استخدام المركبات الخاصة وتشجيع النقل الجماعي وتقليل التلوث البيئي الناتج عن ذلك". تصورات
أشار عبد الله الزري إلى أن الخطة تقدم عدة تصورات وحلول عملية تعمل على تطوير نموذج نقل المواصلات ودراسة التحديات والعوائق والفرص ووضع مخطط تقييم مرحلي للعمل واستخدام نماذج التحليل العلمي للوصول إلى نتائج ناجعة، وذلك بعد عمل مسح ميداني لطبيعة الرحلات وحركة السيارات وأعدادها ووجهاتها.
