أطلقت إدارة البحوث والدراسات في هيئة تنمية المجتمع حملة استطلاع للرأي العام كجزء من برنامج "الحوارات المجتمعية"، بالتعاون مع مؤسسة البيان، إيمانا بأهمية المعلومات التي تحويها تلك الاستطلاعات، لنشر وتبادل المعرفة وصنع السياسات والتعامل مع الأزمات وأهم القضايا التي تشغل الرأي العام، إضافة إلى وضع مقترحات لقياس نبض المواطنين والمقيمين داخل الدولة وتقديم رؤى واضحة لصناع القرار، وبغرض التواصل مع أفراد المجتمع لمعرفة المواضيع التي يرغبون التحدث عنها ومعرفة آرائهم حول مختلف القضايا الاجتماعية التي تهمهم وتشجيعهم على إحداث فرق في المجتمع. إضافة إلى تلك الحوارات التي ستسهم في وضع الخطط والبرامج المستقبلية لهيئة تنمية المجتمع فيما يتماشى مع رؤية الهيئة والخطط الاستراتيجية لإمارة دبي.

وأكد ظاعن شاهين المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس تحرير "البيان" أن تعاون الصحيفة مع هيئة تنمية المجتمع في حملة استطلاعات الرأي العام كجزء من برنامج "الحوارات المجتمعية" للهيئة يأتي في إطار ممارسة "البيان" لمسؤوليتها المجتمعية بالتعاون مع الهيئة أسوة بالتعاون القائم مع دوائر حكومية أخرى وتوطيدا لحدود المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة من خلال علاقة الشراكة وصلتها بالمجتمع الذي تعمل فيه. إذ تضيف بصورة أساسية قيمة للرؤية المؤسسية لـ"البيان" وتشكل أساساً قوياً للتواصل مع قاعدة القراء والجهات المعنية. كما تعد المسؤولية الاجتماعية لـ "البيان" شكلاً من أشكال التنظيم الذاتي المؤسسي المتكامل مع نموذج الأعمال من أجل ضمان تحقيق مساهمات ومبادرات إيجابية تعود بالنفع على المصلحة العامة.

التزام "البيان"
وقال ظاعن شاهين: إن برامج المسؤولية الاجتماعية تشكل أحد المرتكزات الأساسية لـ "البيان"، حيث تحتل موقعاً محورياً في نطاق أعمالها ونشاطاتها، اذ تلتزم "البيان" بالمساهمة الإيجابية في دفع عجلة التنمية والتطوير المجتمعي بالتعاون مع الدوائر الحكومية والأهلية وذات النفع العام وغيرها من خلال دمجها هذا الشكل من أشكال التنظيم الذاتي المؤسسي ضمن نموذج أعمالها. وتضمن "البيان"، من خلال هذه الخطوة المدروسة، بناء علاقة متينة مع القراء والعملاء والجهات المعنية وفق أعلى معايير الثقة والنزاهة والشفافية والكفاءة المهنية.

وتابع شاهين: إن أنشطة المسؤولية الاجتماعية تساعد "البيان" في مسعاها على إحداث توازن بين أهدافها المؤسسية المتمثلة بتقديم خدمة صحافية متطورة وبين مسؤوليتها في دعم المجتمع المحلي من خلال العمل في بيئة مستدامة. وتقوم "البيان" بذلك عن طريق الحفاظ على بساطة الاتصال المباشر مع الدوائر والهيئات والمؤسسات وتوقيع عقود شراكة تنظم علاقات ومسؤوليات كل طرف، وتضمن سهولة تنفيذها وخلوها من أية تعقيدات ومطالب وشروط غير ضرورية. وتماشياً مع سياستها العامة، تسعى "البيان" لضمان أفضل النتائج على المستويات كافة.

وأشار شاهين إلى إيجابيات المسؤولية المجتمعية للإعلام المحلي، خاصة أن عطاءها عائد على كافة الأطراف من الجمهور والمجتمع والدوائر والوزارات والدولة، لما تغرسه أولا من الولاء والحب بين "البيان" التي لها دور بالمسؤولية المجتمعية وباقي قطاعات المجتمع، وغالبا ما تعمل المسؤولية المجتمعية على زيادة العلاقة مع القراء وقطاعات المجتمع.

وأكد ظاعن شاهين أن "البيان" تخدم نفسها أولاً بتنفيذها لبرامج مسؤولية مجتمعية، كما تحدث كذلك عن الجانب الشرعي تجاه المسؤولية المجتمعية والتي تعد جزءا أصيلا مما حثنا عليه ديننا الحنيف من التكافل والتراحم موضحا بأن هذا المفهوم ظهر في ظل الانفتاح الكبير الذي شهده القطاع الاقتصادي في الآونة الأخيرة.

قناة تواصل


من جانبه أضاف خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي بأن أهم أهداف الحملة هو إحداث فرق في المجتمع وذلك بفتح قناة تواصل مع الجمهور، عن طريق طرح بعض القضايا الاجتماعية، تشجيعاً للجمهور على المشاركة في إبداء آرائهم، وأشار الكمدة إلى أن نتائج استطلاع الرأي ستساعد على تطوير خدمات الهيئة التي تقدم للمجتمع، كما ستساعد على التخطيط لإنشاء خدمات وبرامج مستقبلية هادفة.

وأوضح الكمدة بان هناك نتائج مرجوة في مشاركة 2000 شخص في كل استطلاع، وأشار إلى أنه وفق الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة، تقريبا 10٪ من الناس الذين تصلهم دعوة للمشاركة في استبيان بالفعل يشاركون، مشيراً إلى أنه لو كانت مثل هذه النتائج تنطبق علينا، بالتالي يجب الوصول إلى 20000 شخص للحصول على 2000 مشارك.

قنوات تسويق..
إلى جانب الاستبيان الموجود على موقع البيان وهيئة تنمية المجتمع، يقوم مركز دبي للتطوع التابع لهيئة تنمية المجتمع، بالتواصل مع الجمهور في مراكز التسوق وتشجيعهم بالمشاركة إما من خلال الإجابة الفورية في جهاز الآي باد أو إعطائهم ورقة تحتوي على رابط الاستطلاع، إضافة الى إرسال بريد إلكتروني لجميع الدوائر الحكومية في إمارة دبي لمشاركتهم، الى جانب إرسال رسائل نصية لمتعاملين هيئة تنمية المجتمع.

الاستطلاع الأول
بعد القياس وتوجيهات الرأي العام بالدراسات والمسوح الميدانية حول القضايا المحلية المختلفة، التي تعتبر من دوائر اهتمام هيئة تنمية المجتمع، تبين بأن الربع الأخير من العام الجاري سيضم أول استطلاع رأي يدور حول قضية ومشكلة المخدرات التي باتت من اهم القضايا التي تشغل المجتمع، فالاستبيان يستهدف بالدرجة الأولى المؤسسات التعليمية من مختلف الجنسيات والفئات العمرية إضافة إلى بيئات المجتمع الأخرى.

 للمشاركة في حملة استطلاع الرأي العام اضغط الرابط التالي

 http://esurvey.dubai.ae/survey.asp?lid=AR&pre=&sid=20134241446718