دشن سعادة المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي عيادة جديدة للإقلاع عن التدخين في مركز البرشاء الصحي..بهدف نشر الوعى بين أفراد المجتمع حول أضرار التبغ وآثاره السلبية وتقديم خدمة متميزة لعلاج مدمني التبغ بأنواعه كافة.

 وأكد الميدور في تصريح له اليوم أهمية هذه الخدمة التي تأتي ضمن استراتيجية الهيئة ومبادراتها الهادفة لتعزيز الجانب الوقائي حول مختلف الأمراض وطرق الوقاية منها وتجنب مضاعفاتها السلبية.

وقال إن افتتاح هذه العيادة  والتي تعد الثالثة بعد عيادتي الطوار ومركز العافية يأتي استكمالا لمراحل مشروع " دبي بلا تبغ " الذي أطلقته الهيئة عام  2009 ..لافتا إلى وجود فريق متخصص يعمل في العيادة لعلاج ومساعدة الراغبين في الاقلاع عن التدخين وادمان التبغ ومشتقاته من خلال الكشف على مراجعي العيادة ضمن باقة الإقلاع عن التدخين والتي تشمل إجراء العديد من الفحوصات الطبية ورسم القلب وأشعة الصدر ووظائف الرئة مع المتابعة الدورية لوضع خطط العلاج لكل مدخن على حده حسب حالته ودرجة إدمانه للتبغ.

 وأوضح الدور الفاعل الذي ستقوم به عيادة الإقلاع عن التدخين بمركز البرشاء الصحي والتي ستفتح أبوابها أمام المراجعين كل يوم ثلاثاء خاصة في ظل الإقبال المتزايد على عيادة الإقلاع عن التدخين بمركز الطوار الصحي والتي يصل عدد مراجعيها السنوي الى 200 مدخن.

 وأضاف أن عيادات الإقلاع عن التدخين ستقوم بإستقبال الحالات المحولة من قبل المستشفيات والمراكز الصحية حيث تغطي عيادة الإقلاع عن التدخين بمركز الطوار الصحي المنطقة الإشرافية الأولى  "ديرة " بينما ستغطي عيادة مركز البرشاء الصحي المنطقة الإشرافية الثانية  "بردبي " .

 وكان مدير عام هيئة الصحة بدبي قد تجول في مختلف أقسام العيادة واستمع من الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية والدكتورة حنان عبيد رئيسة قسم برامج خدمات صحة المجتمع عن الخدمات التي تقدمها العيادة ودورها في نشر الوعي الصحي بمخاطر التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة و تقديم المشورة والدعم النفسي من خلال اطباء العيادة و وصف العلاج الدوائي إذا تطلب ذلك.

 وأوضحت الدكتورة حنان عبيد المخاطر الصحية التي يسببها التدخين الذي يعد سببا مباشرا للإصابة بأمراض القلب والشرايين والسرطان والسكتة الدماغية وأمراض الرئة والجهاز التنفسي وأمراض الفم والأسنان وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول اضافة الى تأثيره السلبي على غير المدخنين.

 وأشارت إلى حملات التوعية المختلفة التي ينظمها قطاع الرعاية الصحية الأولية لطلبة المدارس والجامعات وأفراد المجتمع المحلي حول أضرار التدخين ومضاعفاته وتأثيره السلبي على صحة الفرد والمجتمع بشكل عام والتي استفاد منها حتى الآن أكثر من  20  ألف شخص.