بدأت دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أعمال الحفريات لتركيب لوحات أسماء الشوارع وأرقام المنازل في مناطق الروضة والرأس والمقطع في أم القيوين، كما وضعت خطة زمنية مدتها 3 سنوات من اجل عنونة وترقيم كافة المناطق الحضرية في أم القيوين.
وأكد المهندس عبدالله مفتي رئيس قسم التخطيط بدائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن الدائرة قد اعتمدت خطة لعنونة كافة المناطق الحضرية في ام القيوين، وذلك خلال الـ 3 سنوات المقبلة، لافتا الى أنه سيتم تركيب اللوحات الارشادية وأرقام المنازل لمناطق الروضة والراس (1 ــ 2 ) ومنطقة المقطع (1 ــ ــ 3) في أم القيوين.
وأوضح انه تم اختيار اسماء للطرق في منطقة الراس مقتبسة من اسماء السفن المحلية القديمة، كشارع الكوتية وشارع السنبوك وخلافهما من الطرق، كما تم اختيار اسماء في منطقة الروضة والتي تشمل العديد من المباني الحكومية تتماشى مع الطابع الموجود في المنطقة ومن ضمنها شارع التعاون وشارع الخليج وشارع النهضة وشارع الوحدة وشارع العروبة، اضافة الى عدد من الشوارع التي سيتم تسميتها وترقيمها في منطقة المقطع، لافتا الى انه بالانتهاء من تنفيذ ذلك المشروع يكون قد تم عنونة قطاع المدينة بالكامل، على ان يتم البدء في عنونة كافة مناطق السلمة العام المقبل.
نظام مبسط
وأضاف رئيس قسم التخطيط بدائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن مشروع العنونة يرمي إلى تزويد أم القيوين بنظام عنونة لتبسيط الإجراءات والتعريف بمعالم المدينة والعمل على تسهيل العناوين للوصول إلى المواقع والمؤسسات الخدمية بكل سهولة ويسر، وذلك باستخدام أفضل التقنيات، من أجل الإسراع في عملية الترقيم للطرق والميادين العامة وكافة المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة في الإمارة، مبينا أن الدائرة سابقا بدأت بترقيم المنازل في منطقة الحمراء، اضافة الى عنونة وتسمية الشوارع الرئيسة بمنطقة البطين، وذلك ضمن الخطة التي وضعتها الدائرة لترقيم كل المنشآت والمباني والمساكن والمؤسسات الحكومية والمرافق العامة، وتركيب اللوحات التي تحمل أسماء وعناوين الشوارع في الطرق والميادين العامة، بهدف تنظيم شوارع الإمارة وتلبية حاجة المناطق الحضرية.
وأشار مفتي إلى أن مشروع العنونة يهدف إلى تنظيم شوارع الإمارة وتسهيل عملية إيصال الرسائل البريدية إلى المنازل والمباني بأسلوب علمي سلس وسهل، يواكب النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، وتلبية حاجة المناطق الحضرية لتزويدها بالخدمات واستخدام آخر ما وصلت إليه تقنية وأنظمة المعلومات الجغرافية والخرائط الرقمية للاستدلال على المساكن والأماكن العامة.
