أطلقت جمعية الإمارات لحماية المستهلك فعاليات حملة "صوت المستهلك" في دورتها الأولى، التي تسعى الجمعية من خلالها إلى التقاء المستهلكين عبر مجموعة من الزيارات الميدانية والتعرف منهم إلى أهم المشكلات الاستهلاكية التي تؤرقهم فضلاً عن طرق حل هذه المشكلات من منظور جمهور المستهلكين عبر مبادرة جديدة بعنوان " رأيك ".
صرح بذلك خالد الحوسني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك أمين السر العام، وأوضح أن هذه الحملة تأتي منسجمة مع الأهداف التي أنشئت الجمعية من أجلها، والتي من أهمها التعرف إلى شكاوى المستهلكين وآرائهم في مختلف السلع والخدمات الاستهلاكية ودراسة هذه الآراء من خلال الأبحاث وإعداد الدراسات المقارنة وصولاً إلى مايخدم المستهلكين من شرائح المجتمع كافة، ويصب في مصلحتهم.
وأكد الحوسني على سعي الجمعية إلى عرض شكاوى المستهلكين وإيصال أصواتهم إلى كافة الأجهزة والدوائر المعنية والجهات المسؤولة في الدولة في محاولة منها لحلها، وخاصة تلك المشكلات المتعلقة بالمواصفات القياسية للسلع الاستهلاكية وتحديد الأسعار ومراقبة المواد الاستهلاكية، فضلاً عن التأكد من مدى صلاحيتها للاستخدام الآدمي وسلامتها للصحة العامة.
حقوق بالقانون
وأوضح الحوسني أن الهدف الأسمى للجمعية في تنظيمها الحملة يتبلور في تمكين المستهلك من الحصول على أهم حقوقه التي كفلها له القانون والتي تتمثل في " حق الاستماع إليه " وإتاحة الفرصة أمامهم في إبداء أرائهم والتعبير عنها بكل حرية، وأن تقوم الجمعية بدورها بإيصال أصوات المستهلكين للجهات المعنية بما يسهم في تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى المختلفة للمستهلكين حول أهم قضاياهم.
