تعتزم وزارة الصحة إطلاق مبادرة خاصة برعاية المسنين بمناسبة يوم زايد للعمل الانساني الذي يصادف في التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام حيث سيتم من خلال المبادرة (البطاقة) باقة أولوية في الخدمات الوقائية والعلاجية لكبار السن 66 لتقديم افضل الخدمات الصحية لهم عن طريق المرور السريع بالمستشفيات والمراكز الصحية والتي ستسهل على كبار السن المواطنين إعطائهم الاولوية في الخدمات العلاجية وتسريع المواعيد في العيادات العامة والتخصصية بالإضافة إلى الخدمات التشخيصية كالأشعة والمختبرات.
مبادرة
وقال الدكتور مصطفى الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية بالجنابة بأن إطلاق هذه المبادرة الانسانية تأتي تتويجا لثقافة التآزر الإنساني التي غرس بذرتها الطيبة المغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وبمناسبة إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، "يوم زايد للعمل الانساني" تخليدا للذكرى العطرة للمغفور له الشيخ زايد، فقد قررت منطقة دبي الطبية تقديم مبادرة تعني بشؤون الرعيل الاول كبار السن) باسم بطاقة أولوية صحية 66.
وقال الدكتور مصطفى الهاشمي بأنه سيتم تدشين حملة تثقيفية توعوية إرشادية في الطب الوقائي ومراكز الرعاية الصحية الاولية وخدمات الاسنان والمستشفيات توضح أهمية إعطاء الاولوية لهذه الفئة العمرية الأحوج في المجتمع.
البطاقة
وستتضمن البطاقة الممغنطة "بطاقة الأولوية الصحية" شعار الدولة واسم الوزارة واسم حامل البطاقة الثلاثي ورقم البطاقة وصورة شخصية للمسن ورقم بطاقة الهوية وتاريخ الميلاد.
وأشار الدكتور الهامشي إلى أن وزارة الصحة تبذل جهوداً مضنية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لفئة كبار السن، من خلال البرامج الوقائية والعلاجية الخاصة بهم وخير مثال على ذلك برنامج رعاية صحة المسننين في المنازل لمتابعة صحتهم والعناية بهم ومشاركة الاسرة في توفير الرعاية المناسبة لهم.
حق
وأكد الهاشمي حق كبار السن في العيش وسط بيئتهم الأسرية الطبيعية، والتمتع بدفئها وطمأنينتها، ويعتبرون كبار السن في الأسرة مصدراً هاماً للنصح والإرشاد والحكمة والمعرفة والخبرة، والتي يمكن أن ينقلوها إلى الأجيال الناشئة، وغالبا ما يرجع لكبار السن للاستشارة في شتى أمور الحياة، كما أن وجودهم وسط العائلة يزيد من الترابط الأسري، ويساعد في تربية الأطفال والنشء وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافية في نفوسهم.
رعاية
قال الدكتور مصطفى الهاشمي: إن إلى أن كبار السن في الدولة يحظون بمكانة اجتماعية رفيعة، حيث تعتبر رعاية المسنين والعطف عليهم مسؤولية فردية قبل أن تكون جماعية، وكذلك جزءاً مهماً من البنية الاجتماعية والقيم الثقافية والدينية الأصيلة حيث أمر الاسلام بالإحسان إلى كبار السن وحسن برهم ورد الجميل لهم.
