تنطلق في السادس عشر من مارس 2014 فعاليات مهرجان الإمارات الأخضر تحت شعار "لنحيا، نتعلم ونستمتع في بيئة مستدامة" وذلك تأكيداً لدور الدولة في التنمية المستدامة وتماشياً مع رؤية الإمارات2021.
ويعتبر "مهرجان الإمارات الأخضر" حدثاً عالمياً هو الأول من نوعه على مستوى الدولة والذي يهدف إلى رفع مستويات التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة وتطوير ممارسات الإستدامة البيئية الخضراء بأسلوب ترفيهي وتوعوي من خلال إشراك المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة من مختلف القطاعات الإقتصادية والسياحية والتجارية والتعليمية والإجتماعية لطرح تجاربها العملية وإتاحة الفرصة لتفعيل ممارسات أكثر تطوراً وإنتاجية.
غرس زايد
وفي هذا السياق، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ "مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة- مصدر": "يسرنا أن تكون "مصدر" شريكاً إستراتيجياً لمهرجان الإمارات الأخضر الذي يسهم في تعزيز الوعي وتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في مجال التنمية المُستدامة. لقد غرسَ الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرث الإستدامة في نفوسنا جميعاً، وتستمر قيادتنا الرشيدة بالسير على هذا النهج من خلال رؤيتها السديدة التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وبناء اقتصاد المعرفة".
أنشطة بيئية
ويتضمن مهرجان الإمارات الأخضر الذي تطلقه شركة لايتست أون العديد من الفعاليات والأنشطة البيئية والترفيهية، حيث سيتم تقديم عروض للزوار والمقيمين تتضمن إقامة في الفنادق الصديقة للبيئة بالإضافة إلى الجولات السياحية للمحميات وغيرها من المناطق والمعالم البيئية، وعروض على الوجبات الصحية المقدَّمة من قِبَل مطاعم عديدة، عروض على المنتجات الصديقة للبيئة وغيرها الكثير، بالإضافة إلى السوق الأخضر للمنتجات الصديقة للبيئة، والفعاليات والأنشطة الرياضية الخضراء في الحدائق العامة، وعروض الأزياء الصديقة للبيئة، والفنون الصديقة للبيئة، وجولات شخصية المهرجان الخضراء في مراكز التسوق وغيرها الكثير.
منصة وطنية
وأكد المهندس مطرالطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن مهرجان الإمارات الأخضر، إسم يستحق الكثير، وهيئة الطرق والمواصلات، بوصفها إحدى الجهات الحكومية الكبيرة المعنية بتحقيق مفهوم (بيئة خضراء مُستدامة) في إمارة دبي، تجد هذهِ الفعالية منصةٌ وطنية مُعتبرة، وإن مُشاركتها في هذه الفعالية تُعد فرصة لكي تُعلن عن الإستراتيجيات التي تضعها الواحدة تلو الأخرى لدعم هذا التوجه الحيوي والحضاري.
ممارسات الاستدامة
و قال حسن سالم اليماحي مدير عام بلدية دبـا الفجيرة :" يسُرّنا أن نكون جزءا من مهرجان الإمارات الأخضر حيث يشكل المهرجان منبراً أساسياً لتوحيد الجهُود وتعزيز مُمارسات الإستدامة البيئية وإيجاد الحلول المُناسبة التي يُمكن من خلالها دعم الإقتصاد البيئي والحفاظ على بيئة مُستدامة تدعم نمواً إقتصادياً طويل المدى لرفع جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة."
توجهات الدولة
ومن جانبه أشار محمد خليل الشمسي - مدير إدارة الإتصال المؤسسي ورئيس لجنة الفعاليات بالهيئة الإتحادية للكهرباء والماء أن المهرجان يصب في إطار توجهات دولة الإمارات العربية المُتحدة الرامية الى الحفاظ على المياه ومصادر الطاقة والبيئة وإنسجامًاً مع دور هيئتنا في تنفيذ توجهات الدولة في هذا المجال ، بناء على ذلك فإن الهيئة الإتحادية للكهرباء والماء على ثقة تامة بأن مهرجان الإمارات الأخضر يعد منصةٍ رئيسية تهدف إلى نشر الوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في الإمارات، وذلك بأعتبارها من الدول الرائدة في مجال المحافظة على الإستدامة البيئية محلياً ودولياً.
أهداف
يهدف مهرجان الإمارات الأخضر إلى توفير منصة للهيئات والدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة للترويج لمبادراتها البيئية بالإضافة إلى توفير فرصة للخبراء في مجال الإستدامة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من جميع القطاعات المختلفة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات البيئية، كما ترتكز فكرة المهرجان على نشر الوعي بين المقيمين والزوار حول أهمية الحفاظ على البيئة لجعلها أسلوب حياة من خلال الفعاليات والأنشطة التي تتخلل المهرجان.
كما يشجع المهرجان المبادرات والجهود البيئية ويخلق المزيد من الفرص والحلول التي تساهم في جعل دولة الإمارات دولةً مُستدامة،بالإضافة إلى دور المهرجان في تعزيز مكانة دولة الإمارات وجعلها في قائمة الدول الرائدة في الإستدامة ودعم فكرة المشاركة المجتمعية بين الأفراد للمحافظة على البيئة.



