أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن الملتقى العلمي العالمي " إكسبو 2013 " الذي بدأت أعماله أمس في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة..يضفي ثقة دولية على منظومة التعليم العام والعالي والتقني في الدولة..كما يعكس قدرة أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام على تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الكبرى بكفاءة عالية اكتسبتها على مدى سنوات طويلة.
وتحت عنوان "الريادة في تنظيم الفعاليات الكبرى" أوضحت أن "إكسبو 2013 " الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في مركز أبوظبي للمعارض ويستمر حتى اليوم "الاثنين"..يعد ملتقى علميا عالميا يشارك فيه نخبة من العلماء الشباب يمثلون 60 دولة هو إحدى الفعاليات الكبرى التي تستضيفها أبوظبي منذ سنوات ..مضيفة أنها تعتزم استضافة مزيد منها خلال الأشهر القليلة المقبلة والتي تتنوع ما بين السياحية والترفيهية والثقافية والرياضية كبطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي ستقام خلال الفترة من 17 أكتوبر إلى الثامن من شهر نوفمبر المقبلين..وهي أكبر فعالية لكرة القدم تقام في الدولة وإحدى أكبر المسابقات الدولية الكبرى في كرة القدم وستقام البطولة في خمس إمارات مختلفة و مهرجان أبوظبي السينمائي الذي سيقام في شهر أكتوبر المقبل وسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ" الفورمولا وان " في شهر نوفمبر المقبل.
حيوية وزخم
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..إن هذه الفعاليات الكبرى تؤكد عددا من الأمور المهمة..أولها ريادة أبوظبي والإمارات بوجه عام في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الكبرى والتي باتت ملمحا عاما للإمارة ودليلا على ما تشهده من حيوية وزخم وأحد مظاهر النهضة الحضارية الكبرى التي تعيشها الإمارات في العديد من المجالات وذلك بفضل رؤيتها التنموية الرائدة والمتكاملة التي تعمل على استثمار إمكاناتها لجعلها مركزا عالميا متميزا وذلك ترجمة لـ" رؤية الإمارات 2021 "التي تسعى إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021.
وبينت أن ثاني الأمور الهامة أنها ترتبط بتوجه الدولة الخاص بتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية التي تتسم بالشمول والاستدامة ولا تعتمد على مصدر واحد للدخل.
ثالث الأمور
قالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي إن ثالث الأمور التي تؤكدها استضافة الدولة للفعاليات الكبرى..هو ما تتمتع به دولة الإمارات من أمن واستقرار على المستويات كافة فلا شك أن استضافة هذه الفعاليات الكبرى والمشاركة الكبيرة فيها إنما تعني بالأساس تزايد الثقة الدولية بقدرة الإمارات على توفير أجواء الأمن والأمان وذلك بفضل السياسات الرشيدة والمواقف المتزنة التي تنتهجها القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.