قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد إصابات عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على الصعيد العالمي وفق آخر تحديث بلغ حتى الآن 114 حالة مؤكدة مختبرياً منها 54 وفاة.

وأشارت إلى أنها أبلغت عن أربع حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية، والحالة الأولى عاملة رعاية صحية من الرياض تبلغ من العمر 41 سنة ولم يكن معروفاً أنها تعاني أصلاً من اعتلالات صحية، وقد مرضت في 15 أغسطس الماضي. وتدهورت حالتها ثم توفيت في آخر أغسطس الماضي. ولم يتحدد أنها تعرضت لأية حيوانات ولا لأية حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ويجري تحري مصدر العدوى.

وأضافت إن الحالة الثانية كانت لعامل رعاية صحية سعودي من الرياض يبلغ من العمر 30 سنة ويعمل في نفس المستشفى التي كانت تعمل فيها الحالة المؤكدة المذكورة أعلاه. وقد أصيب بالتهاب رئوي في 1 سبتمبر الجاري، وحالته حرجة الآن فيما كانت الحالة الثالثة امرأة من منطقة حفر الباطن تبلغ من العمر 79 سنة، وقد أصيبت باعتلال تنفسي في 21 أغسطس 2013. وكانت قد خالطت حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ضمن مجموعة أفراد الأسرة. وتدهورت صحتها ثم توفيت في 2 سبتمبر الجاري.

أما الحالة الرابعة فكانت لرجل سعودي من منطقة حفر الباطن يبلغ من العمر 47 سنة، وهو مصاب أصلاً بمرض مزمن في القلب وقد أصيب بالاعتلال في 23 أغسطس 2013. وكان قد خالط حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ضمن مجموعة أفراد الأسرة. وحالته حرجة الآن.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة حثت المنظمة الدولية جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة، وأن يوعز إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية بأن يتوخوا الحيطة والحذر.

وبناء على ما تنصح به توصيات الترصد الحالية ينبغي أن يخضع المسافرون العائدون مؤخراً من منطقة الشرق الأوسط من المصابين بعدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، للفحص بغية التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.