بلغ إجمالي عدد الوقائع والبلاغات السياحية التي سجلها، وتعامل معها قسم الشرطة السياحية في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في السنوات الثلاث الماضية، 7 آلاف و836 واقعة وبلاغاً سياحياً مختلفاً، منها 2621 واقعة في سنة 2012، و2596 واقعة سنة 2011، و2619 واقعة سنة 2010.
وأكد اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية، أن شرطة أبوظبي تبذل جهوداً تطويرية واستراتيجية للنهوض بالشرطة السياحية، وتحسين الخدمات الأمنية المقدمة للسيّاح؛ بهدف تهيئة جميع سبل الراحة لهم، مع الحفاظ على أمن المجتمع بطريقة تضمن ثقة الجمهور بالشرطة.
وقال اللواء المنهالي: يسعى قسم الشرطة السياحية إلى توسيع دائرة التعريف بمهامه التي تخدم قطاع السياحة، سعياً إلى جعل إمارة أبوظبي بيئة جذابة للسياحة من الداخل والخارج، وخلق إحساس راسخ بالأمن والطمأنينة  في المرافق السياحية، وزيادة الجذب السياحي باعتباره جزءاً من الخطط المستقبلية الساعية إلى تسويق واستثمار المنتج السياحي في أبوظبي، والحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي لدولة الإمارات الممتد إلى عصور قديمة.
وذكر اللواء المنهالي، أن هناك تنسيقاً وتعاوناً من جميع الإدارات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي لجعل السياحة آمنة في إمارة أبوظبي، حيث تم تشكيل لجنة أمنية لتأمين الأحداث والفعاليات السياحية؛ من خلال وضع خطط عملية وتعاون أمني مشترك، لافتاً إلى العمل كفريق واحد في الوقاية والحد من جميع أنواع الجرائم وشتى صورها.
 ومن جانبه، أوضح المقدم مزيد العتيبي، رئيس قسم الشرطة السياحية في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، أن قسم الشرطة السياحية يتعامل مع الأحداث المختلفة في مجال السياحة، وفقاً لمنظومة عمل موحدة وأسلوبين متلازمين، أحدهما توعوي في الدرجة الأولى، والآخر أمني على صعيد مكافحة الجريمة السياحية والوقاية من مسبباتها.
وقال المقدم العتيبي إن عناصر الشرطة السياحية تنتشر في أربعة أماكن ثابتة، وفقاً لخطط عمل وتعاون مشترك مع الجهات المختصة، وذلك في شاطئ الكورنيش، وشاطئ البطين، والحديقة المائية (ياس ووتر وورلد) في جزيرة ياس، ومكتب ميناء زايد (أوقات نشاط البواخر السياحية)، فضلاً عن جميع الفعاليات والأحداث السياحية التي تقام بإمارة أبوظبي.
ولفت إلى أن قسم الشرطة السياحية لديه عناصر مدربة ومؤهلة للتعامل بحرفية مع السيّاح، حيث تم إلحاقهم بدروات متخصصة في مجال الأمن السياحي، كما يتميز القسم بوجود كوادر بشرية تجيد لغات عدّة، من بينها (الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والفلبينية، والأردو، والفارسية وغيرها من اللغات)، وتقوم العناصر بتقديم النصائح والإرشادات والرد على كل ما يطرحه الزوّار من استفسارات سياحية أثناء وجودهم في الإمارة.
وشرح إجراءات التوعية السياحية، من خلال التواصل مع الجهات المعنية بالسياحة في إمارة أبوظبي، وكذلك السفارات والقنصليات، والاتصال المباشر بالسيّاح من خلال توزيع نشرات ودليل إرشادي متنوع يوضح لهم ويوعيهم بالقوانين والعادات والتقاليد السائدة في الدولة، وعن طريق منافذ إمارة أبوظبي، ومن خلال التوعية في المعارض والأحداث السياحية، فضلاً عن توثيق، وتحديث نشرات التوعية في الموقع الإلكتروني لقسم الشرطة السياحية .
أما الإجراءات الأمنية، فأفصح عنها المقدم العتيبي قائلاً، إنها تتمثل بانتشار دوريات سياحية وقائية تجوب في الفعاليات السياحية، لخلق علاقة مجتمعية مع الجمهور بشكل عام، والسيّاح شكل خاص، وكذلك من خلال استقبال الحالات الشرطية والشكاوى، ومراقبة عن كثب كل من يتخطى الآداب العامة، من إزعاج أو تطفل أو تجاوز قانون، تعزيزاً لحماية الجمهور في المواقع السياحية.