يعشق طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء المبادرة الانسانية التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله العمل الخيري والانساني ويشعر بالفخر لانتمائه للإمارات التي اصبح اسمها يتردد على الفقراء والمحتاجين وعلمها يرفرف عاليا في عنان السماء في مناطق يصعب الوصول لها خاصة في القارة السمراء .

عشقه للعمل الخيري والانساني دفعه لخوض الصعاب فقد تعرض أثناء ترحاله لبعض المناطق المقطوعة عن العالم في بوتاجيرا في اثيوبيا والصومال والسودان وغيرها الى الكثير من الصعوبات والتحديات واضطر احيانا للنوم وسط الاهالي في خيام لا تقي من الحر والبرد بسبب تعطل وسيلة النقل التي يستقلها أثناء توزيعه للمساعدات ، وانقطع اياما عن التحدث لأقرب واعز الناس إليه بسبب انقطاع الارسال وكل هذا لم يقلل من عزيمته وارادته ، وانما ازداد اصرارا وتحديا للوصول الى اقصى بقاع الارض طالما هناك طفل يعاني من سوء التغذية أو امراة تئن على فراش الموت أو رجل مسن عجز عن توفير مقومات الحياة لأفراد أسرته .

استطاع طارق القرق من خلال عمله في دبي العطاء الوصول الى اكثر من 31 بلدا ناميا وقدم المساعدات الانسانية لأكثر من سبعة ملايين شخص في قارتي أسيا وأفريقيا ، وما زال يحلم باليوم الذي يصل فيه لكل محتاج على وجه الكرة الارضية .

عمل طارق محمد القرق لمدة 12 عاماً في مناصب إدارية مختلفة في القطاع المصرفي في بنك دبي الوطني (الإمارات دبي الوطني حالياً). كما أنه عضو مؤسس في مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية التي يترأسها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، وكان عضواً في اللجنة الوطنية لمواجهة غسيل الأموال التي يترأسها محافظ المصرف المركزي، إضافة إلى إتمامه بنجاح لبرنامج محمد بن راشد لإعداد القادة الذي استمر لمدة عامين. وقد تم تعيينه في سبتمبر 2009 رئيساً تنفيذياً لدبي العطاء، المؤسسة الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.