يحتفل "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، المنتدى المستقل الذي يهدف إلى الحفاظ على البيئة من خلال تعزيز وتشجيع الممارسات المتعلقة بالأبنية الخضراء، بالإنجازات والنجاحات التي كللت جهود الدولة على صعيد الأبنية الخضراء والاستدامة من خلال تنظيم "أسبوع الأبنية الخضراء" على صعيد الدولة، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 19 سبتمبر ليتزامن مع أسبوع الأبنية الخضراء العالمي.

وسيمتاز الأسبوع بتنظيم سلسلة متنوعة من مبادرات التواصل المجتمعي الرامية للتأكيد على أهمية تطوير بيئات الأبنية المستدامة ودمج ممارسات الكفاءة في استهلاك الطاقة والممارسات الصديقة للبيئة في أسلوب المعيشة اليومي. ومن المخطط إقامة عدد من الأنشطة في إطار أسبوع الأبنية الخضراء بما يشمل جولة تعريفية على الأبنية الخضراء بدبي، وورش عمل يديرها خبراء اختصاصيون، وندوات مخصصة للطلاب، فضلاً عن محاضرات متخصصة تركّز على الجوانب المتنوعة والعديدة للاستدامة.

وقال عدنان شرفي، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" وعضو مجلس إدارة "المجلس العالمي للأبنية الخضراء": "خلال فترة وجيزة، ارتقت دولة الإمارات العربية المتّحدة لتصبح مثالاً يُقتدى به في المنطقة والعالم في التزامها الجاد والمتواصل تجاه خطط التنمية المستدامة. وخلال السنوات القليلة المنصرمة، بدأت تشهد الدولة قفزات نوعية في مجال التوعية حول التدابير الخاصة بالاستدامة وتطبيقها بشكل فاعل، وكان من أكبر العوامل التي ساهمت في تحقيق ذلك اعتماد رؤية اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة التي خطّها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتابع شرفي بقوله: تزامناً مع احتفاء العالم بأسبوع الأبنية الخضراء العالمي، أصبحنا نتبوأ مكانة راسخة في مجال الاستدامة والأبنية الخضراء، تتيح لنا الاحتفاء بما حققناه من إنجازات، وفي الوقت ذاته تعزيز التزامنا نحو أسلوب معيشة صديق للبيئة. ومن هذا المنطلق، يأتي تنظيم مجلس الإمارات للأبنية الخضراء لأسبوع الأبنية الخضراء بمثابة تحية إجلال وتقدير للدولة ولشعبها لما أولوه من أهمية ورعاية لأسلوب المعيشة الصديق للبيئة، كما أنه يمثّل دعوة لكافة الجهات والهيئات المعنية لاتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بأن تجعل منها مؤسسات مشاركة نشطة في الحفاظ على البيئة عبر اعتماد وتطبيق الممارسات المستدامة.