تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ينظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" الإقليمي - بيروت وصندوق الأمم المتحدة للطفولة"اليونسيف" اجتماعا دوليا للخبراء بعنوان "الاتجاهات العالمية والأجندة الإقليمية" في الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر الجاري في فندق روزود في مدينة أبوظبي.

يهدف الاجتماع إلى وضع قضايا تنمية الطفولة المبكرة كأولوية على الأجندات الوطنية في المنطقة العربية وحشد الدعم لإعداد سياسات وبرامج للأطفال الذين يعيشون في حالات الطوارئ ومناطق الأزمات .

كما يهدف الاجتماع إلى تدريب مجموعة من المسؤولين في مجال الطفولة لحشد الدعم لقضايا تنمية الطفولة المبكرة وإعداد خطة عمل المجموعة العربية للطفولة المبكرة .

وسيتم إطلاق دليل أبحاث تنمية الطفولة المبكرة وأثرها على السياسات العالمية الذي تم نشره حديثاً وإطلاقه في مناطق اخرى من العالم ويشارك في الاجتماع خبراء ومسؤولون ومنظمات دولية وإقليمية في مجال الطفولة المبكرة.

وثمنت ريم عبد الله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بقضايا الطفولة و حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ضمان حقوق الطفل وفق أفضل الممارسات العالمية حيث صادقت الدولة على اتفاقية حقوق الطفل عام 1997 .

وأضافت أن المرسوم الاتحادي بشأن تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في عام 2003 يعتبر من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة .. ويعد المجلس بمثابة الآلية الوطنية المعنية بتنظيم كافة الشؤون المتعلقة بقضايا الأمومة والطفولة وهناك آليات محلية عديدة تولي الطفولة رعاية واهتماما خاصين .

وأوضحت أن المجلس وقع شراكة استراتيجية مع "اليونسيف" ويشتمل التعاون على تنفيذ مشروعات تهدف إلى إعداد استراتيجية وطنية للأمومة والطفولة تركز على مجالات الرعاية والحماية والتعليم والصحة والشراكة والمشاركة .

سلم أولويات

اعتبر الدكتور إبراهيم الزيق ممثل "يونيسيف" لدول الخليج العربية أن عقد هذا الاجتماع يأتي ضمن اهتمامات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم ومساندة قضايا الطفولة والأمومة ووضعهم على سلم أولوياتها.

وأضاف إن أهمية عقد هذا الاجتماع يأتي في وقت تزداد فيه حالات الطوارئ والأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويكون فيها الأطفال الصغار أكثر استضعافا وحرماناً بسبب عدم الاستقرار والعنف.