تبوأت مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف المرتبة الرابعة آسيويا بعد اليابان وكوريا وسنغافورة في سرعة الاستجابة لمرضى الازمات القلبية بمعدل يتراوح بين 7-8 دقائق بعد إنشاء قاعدة البيانات الخاصة بأمراض القلب بالتعاون مع شرطة دبي وهيئة الصحة في تسجيل كافة البيانات المتعلقة بالمرضى وأرقام هواتفهم لتسهيل وتسريع عملية الوصول إليهم إثر حدوث أي طارئ.
ولفت خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الاسعاف إلى أن عدد المرضى المسجلين وصل إلى أكثر من 600 مريض من مختلف الاعمار والجنسيات وتم خلال النصف الاول من العام الجاري تقديم الخدمات العلاجية لعدد كبير من المرضى ممن هم مسجلون ضمن قاعدة بيانات مرضى القلب في دبي، والمجموعة الآسيوية لدراسة مخرجات الإنعاش التي تتمتع دبي بعضويتها كأول دولة خليجية وعربية بها.
وقال الدراي في لقاء مع "البيان" إن عدد المسعفين وصل إلى 714مسعفاً ومسعفة تم تأهيل عدد منهم كفنيي طب طارئ مواطنين إضافة إلى مدربين في فنون الاسعافات الأولية وتأهيل أول 4 إماراتيات لقيادة سيارة الاسعاف في دبي بما يدل على اهتمام المؤسسة بالعنصر النسائي خاصة فيما يتعلق بمساعدة الأمهات والحوامل، كما ارتفع عدد العاملين في المؤسسة إلى 1147 موظفاً منهم 714 مسعفاً يمثل المواطنون منهم 190 موظفاً منهم 59 «فني طب طارئ»، أما برنامج الطب الطارئ، الذي تنفذه المؤسسة مع كليات التقنية العليا فيدرس فيه حاليا 10 طلاب سيتخرجون بعد 4 سنوات.
184 آلية ومركبة
وأضاف أن 21 مركبة وآلية جديدة ستدخل الخدمة قبل نهاية العام الجاري منها 6 مركبات جديدة و15 لإحلال الآليات التي انتهى عمرها الافتراضي تبعاً لاستخدامها وحالتها إذ يبلغ العمر المحدد لسيارة الاسعاف في المؤسسة بـ 6 سنوات ويصدر بذلك تقرير فني يضعه المهندسون المتخصصون.
وأوضح خليفة الدراي أن العدد الإجمالي لآليات المؤسسة وصل إلى 184 آلية متنوعة تساهم إلى حد بعيد في ترسيخ المنظومة الإسعافية وتعميق مفاهيم الفلسفة المعلنة لأول مؤسسة إسعاف مستقلة من نوعها في المنطقة والتي تسعى إلى تنظيم وتقديم خدمات الاسعاف وفق افضل الممارسات العالمية.
خطة لاستيعاب الكوادر المواطنة
أكد خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الاسعاف أن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لاستيعاب الكوادر الشابة المواطنة في أعمالها تطبيقاً لاستراتيجيتها الرامية إلى تطوير وتنمية قدراتهم وإيجاد فرص العمل المناسبة لهم والإسهام في إدماجهم في مجالات العمل المتوافقة مع خبراتهم المكتسبة.
وبين أن هذه الخطة تقوم على مبادئ الجودة وقيم التميز وتهدف إلى استقطاب الطلبة والطالبات أثناء دراستهم للانخراط في التدريب على أعمال المؤسسة الادارية والفنية والميدانية لمدد تتراوح بين 3-6 شهور لإكسابهم الخبرات اللازمة ومراقبة أدائهم إثناء ذلك واختيار الذين اثبتوا نجاحا في التدريب واجتيازا للاختبارات المؤهلة للتوظيف الدائم، حيث يعتبر العنصر البشري أثمن مورد لدى الإدارة والأكثر تأثيرًا في الإنتاجية على الإطلاق.
وأفاد أن التدريب الذي توفره المؤسسة للمتقدمين للوظائف المعلنة يساهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم كل في مجال تخصصه والخبرة التي يكتسبها الطالب قبل التخرج تعينه على التعامل السريع مع واجبات وظيفته بعد التخرج ومن ثم الانخراط الهادئ في عمله، حيث يكون قد تعود عليه جيداً بما يتيح له الاتقان والتميز فإدارة الموارد البشرية تعمل أو تدور حول محور قوامه زيادة الاهتمام بالموارد البشرية بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذا الموارد وبالتالي نجاح المؤسسة.
مردود إيجابي
وأكد خليفة الدراي أن العلاوة الجديدة الخاصة بطبيعة العمل والتي أقرها المجلس التنفيذي مؤخراً سيكون لها مردود إيجابي كبير على حجم الإقبال والعمل في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وتنفيذ سياسة التوطين التي تطبقها المؤسسة بصفة خاصة والدولة بصفة عامة، والملاحظ أن الإقبال على الإسعاف كمهنة ضعيف بعض الشيء من قبل المواطنين لطبيعة الإسعاف الخاصة ومتطلباتها العامة والسمات الشخصية التي يجب توافرها في المسعف وتعرضه لصور الحوادث ومناظر الدماء والجروح وما إلى ذلك.
وأوضح أن عدد المنشآت والسيارات وصلت إلى نحو 33 منشأة إسعافيه تقدم خدمات إسعاف، و43 منشأة تدريبية أي تدرب على الإسعافات الأولية والمتقدمة، وما يقرب من 29 سيارة إسعاف، مشيرا إلى أن الطلب ارتفع خاصة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للمنشآت الإسعافية من قبل مؤسسة الاسعاف لتوفيق أوضاعها والترخيص، إذ أصبحت أي جهة خاصة تعمل في الإسعاف غير مرخصة مخالفة لقانون تنظيم خدمات الإسعاف في دبي، وبالتالي تتعرض للمساءلة القانونية والتغريم والمخالفات التي تصل إلى حد إغلاق المنشأة جزئياً أو كلياً.
التزام بالقانون
وردا على سؤال حول عدد الغرامات التي تم تطبيقها على المؤسسات والسيارات غير المرخصة قال خليفة الدراي نحن ملتزمون بتطبيق القانون الصادر عن المجلس التنفيذي لإمارة دبي في العام 2011 والذي حدد مسؤوليات مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في الترخيص والتفتيش على منشآت الإسعاف الخاصة، إذ يزورها المفتشون بشكل دوري لحثها على الترخيص، ليكون وضعها قانونياً ولكن لم يتم حتى الآن توقيع غرامات أو مخالفة أي منها حيث بادر الكثير منها طواعية للتسجيل والترخيص لدينا.
60 ألفاً
بلغ عدد الحالات التي تم نقلها بواسطة سيارات الإسعاف من بداية يناير وحتى نهاية مايو من العام الجاري نحو 60 ألف حالة تراوحت بين الحالات المرضية والإصابات والجروح، فيما بلغ عدد سيارات الإسعاف 184 سيارة.
ومضى قائلا " تمتلك مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف حاليا 68 نقطة إسعاف موزعة على مراكز الشرطة والدفاع المدني والمستشفيات وعيادات الصحة وصالات مطارات دبي إضافة إلى الطرق الداخلية والخارجية بالإمارة وسنتابع إنشاء نقاط إسعاف في المناطق الحساسة والمزدحمة لتصل بخدماتها إلى جميع الطرق الداخلية والخارجية في إمارة دبي خلال السنوات القليلة القادمة. وخلال الشهور القادمة سيتم افتتاح محطتي إسعاف في كل من ميناء راشد وجبل علي الصناعية ليصبح مجموع النقاط 70 في عام


